ترامب: إسرائيل هاجمت حقل غاز "بارس" الإيراني من دون مشاركة أميركية أو قطرية

2026-03-19 / 08:19

Post image

 

نافذة- أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة "تروث سوشيل" أن الولايات المتحدة لم تكن على علم بالهجوم الذي شنته اسرائيل امس الاربعاء على حقل غاز "بارس" الايراني بالذات، وأن دولة قطر لم يكن لديها أي دور بأي شكل من الأشكال ولم يكن لديها أي فكرة عن حدوثه.

وقال ترامب ان إسرائيل شنت هجوماً عنيفاً على منشأة رئيسية تُعرف باسم حقل غاز "بارس" الجنوبي في إيران، مشيراً إلى أن الهجوم طال جزءاً صغيراً نسبياً من المنشأة.

وأضاف ترامب عبر حسابه على منصة "تروث سوشيل" أن "الولايات المتحدة لم تكن على علم بهذا الهجوم بالذات، وأن دولة قطر لم يكن لديها أي دور بأي شكل من الأشكال ولم يكن لديها أي فكرة عن حدوثه.

وأوضح أن إيران لم تكن تعرف هذه "الحقائق"، وأن "هجومها على جزء من منشأة الغاز المسال في قطر كان غير مبرر وغير عادل".

وشدد ترامب على أن إسرائيل لن تشنّ أي هجمات أخرى على حقل "بارس" الجنوبي بالغ الأهمية، إلا إذا قررت إيران مهاجمة قطر مرة أخرى، وفي هذه الحالة ستقوم الولايات المتحدة، مع أو بدون مساعدة إسرائيل، بـ"تدمير الحقل بالكامل بقوة لم تشهدها إيران من قبل".

وأضاف ترامب: "أنا لا أرغب في السماح بهذا المستوى من العنف والدمار، لكن إذا تمت مهاجمة الغاز الطبيعي المسال القطري مرة أخرى، فلن أتردد في القيام بذلك".

وفيما يناقض تصريحات ترامب، نقلت  وكالة "اسوشيتد برس" الامريكية عن شخص مطلع على الأمر أن الولايات المتحدة كانت على علم بخطط إسرائيل لشنّ هجوم على حقل الغاز الطبيعي الضخم "بارس" الجنوبي في إيران، لكنها لم تشارك مباشرة في تنفيذ الهجوم.

وفي السياق، نقل مراسل موقع "أكسيوس" الأميركي، باراك رافيد، عبر حسابه على "إكس" أن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أكدوا أن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بالهجوم الإسرائيلي على المنشأة الإيرانية ووافقت عليه، في محاولة للضغط على إيران. وبعد رد الإيرانيين باستهداف حقول الغاز في قطر، غيّر ترامب اتجاهه بشأن الحادث.

وأمس، أعلن حرس الثورة الإيراني، انطلاق الموجة الـ 63 من عملية "الوعد الصادق 4" ، مستهدفاً منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.

ومن بين بنك الأهداف أشار التلفزيون الإيراني إلى استهداف منشآت "رأس لفان" في قطر بوابل من الصواريخ.

لماذا "رأس لفان"؟

وتبلغ قيمة الاستثمارات الأميركية المباشرة، ممثلة في شركة "شيفرون فيليبس" للكيماويات في مشروع مجمع "رأس لفان" للبتروكيماويات الجديد، نحو 30% من إجمالي تكلفة المشروع البالغة 6 مليارات دولار، فيما تبلغ قيمة استثمارات شركة "اكسون" موبيل 10%، أي أن مجموع الاستثمارات الأميركية في المشروع يبلغ 40%.

وفي وقتٍ سابق، أعلنت وزارة النفط الإيرانية، أنّ عدداً من منشآت منطقة "بارس" الاقتصادية الخاصة للطاقة في عسلويه تعرّضت لهجوم نفذته مقاتلات اميركية- اسرائيلية، ما أدّى إلى تضرّر بعض المرافق.

(الميادين)