أمريكا تعفي النفط الإيراني من العقوبات لمدة 30 يوما.. إيران ترد ليس لدينا نفط للبيع

2026-03-21 / 09:19

Post image

نافذة - أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعفاءً من العقوبات لمدة 30 يوما، للسماح ببيع وتداول النفط الخام الإيراني ومشتقاته الموجودة حاليا على متن ناقلات في عرض البحر منذ 20 مارس/ آذار.

ويأتي هذا القرار -الذي أعلنه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت- كجزء من إستراتيجية واشنطن لتخفيف ضغوط الإمدادات العالمية المتصاعدة منذ اندلاع المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ضمن ما تسميه واشنطن "عملية الغضب الملحمي".

وقال بيسنت في بيان على منصة "أكس": "من خلال فتح هذا الإمداد الحالي للعالم مؤقتًا، ستجلب الولايات المتحدة بسرعة ما يقارب 140 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية، مما يوسع كمية الطاقة العالمية، ويساعد في تخفيف الضغوط المؤقتة على العرض التي تسببت فيها إيران".

وأضاف "سنستخدم البراميل الإيرانية ضد طهران لإبقاء السعر منخفضًا بينما نواصل ‘عملية الغضب الملحمي‘".

وكان بيسنت قد اقترح في وقت سابق هذه الخطوة كوسيلة لمنع الصين من أن تكون المستفيد الوحيد من النفط الإيراني.

وهذه هي المرة الثالثة التي تمنح فيها الولايات المتحدة إعفاء مؤقتا من ‌العقوبات في غضون أسبوعين تقريبا، وكانت واشنطن قد خففت سابقا العقوبات على النفط الروسي، وأصدرت -أمس الجمعة- ترخيصا عاما يتيح بيع النفط الخام والمنتجات البترولية الإيرانية المحملة على السفن، ⁠اعتبارا من 20 مارس/آذار الجاري وحتى 19 أبريل/نيسان.

ورد المتحدث باسم وزارة النفط الإيرانية سامان قدوسي على تصريح وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت حول رفع العقوبات عن النفط الإيراني ​العالق على متن ناقلات النفط للمساعدة بخفض الأسعار.

وكتب قدوسي على منصة "إكس": "في الوقت الحالي، إيران لا تملك أساسا نفطا خاما عائما أو فائضا للعرض في الأسواق الدولية الأخرى".

وأضاف: "تصريح وزير الخزانة الأمريكية هو فقط بهدف إعطاء الأمل للمشترين والتحكم النفسي في السوق".

وأسفر التصعيد في الشرق الأوسط عن شلل شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز المسال عالميا.

ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.