ترامب ونتنياهو تبنيا خطة فاشلة قدمها الموساد لإسقاط النظام الإيراني

2026-03-23 / 11:06

Post image

 

نافذة- قدم رئيس الموساد، دافيد برنياع، قبل العدوان الإسرائيلي – الأميركي على إيران، خطة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وقدمها لاحقا إلى مسؤولين في الإدارة الأميركية خلال زيارة إلى واشنطن، في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، قال فيها بأن الموساد سيتمكن من تحريض المعارضة في إيران على إشعال احتجاجات من شأنها أن تؤدي إلى انهيار النظام الإيراني.

وقالت مصادر رسمية أميركية وإسرائيلية إن نتنياهو تبنى الخطة من أجل إقناع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن إسقاط النظام الإيراني هو هدف واقعي، حسبما نقلت عنهم صحيفة "نيويورك تايمز"، الليلة الماضية.

وتبنى نتنياهو وترامب خطة "الموساد" رغم تشكيك مسؤولين أميركيين ومسؤولين في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في إمكانية تنفيذها وإسقاط النظام.

وحسب الخطة، فإن اغتيال القيادة الإيرانية في بداية الحرب، وتنفيذ عمليات استخباراتية بعد ذلك مباشرة بهدف تشجيع تغيير النظام والتي نُفذت بعد ذلك مباشرة، ستؤدي إلى هبة جماهيرية تؤدي إلى إنهاء سريع للحرب. إلا أن هذا لم يحدث حيث أن العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران دخل اسبوعه الرابع.

وتشير تقديرات الاستخبارات في إسرائيل والولايات المتحدة إلى أنه بالرغم من أنه تم إضعاف النظام إلا أنه لا يزال مستقرا.

وعبر نتنياهو، من وراء الكواليس، عن إحباطه من أن خطة الموساد لم تتحقق، وقال في أحد المداولات الأمنية بعد عدة أيام من بدء الحرب، إن ترامب قد يقرر إنهاء الحرب في أي يوم وأن عمليات الموساد لم تؤد إلى نتائج.

وفيما كان الاعتقاد في إسرائيل والولايات المتحدة بأن بإمكانهما تحريك احتجاجات داخل إيران وصولا إلى تمرد ضد النظام، اتضح أن الواقع مختلف كليا وأنه بدلا من انهيار داخلي، فإن النظام الإيراني بات محصنا وصعّد الحرب، من خلال شن هجمات ضد قواعد عسكرية أميركية ومدن سفن ومنشآت نفط وغاز في دول الخليج.

واستند تقرير "نيويورك تايمز" إلى مقابلات مع أكثر من 12 مسؤولا في الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى، يتولى قسم منهم حاليا مناصب رسمية.

(عرب 48)