"العليا الاسرائيلية" تشارك بالتعتيم على الإبادة في غزة
2025-10-23 / 19:15
في خطوة تندرج ضمن مواصلة التعتيم على الجرائم التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة، قررت المحكمة العليا الاسرائيلية منح حكومة نتنياهو شهراً إضافيا للرد على التماس اتحاد الصحفيين الأجانب في القدس، الذي طعن بقرار منع المراسلين الاجانب من الدخول الى قطاع غزة.
نافذة- قررت المحكمة العليا الاسرائيلية منح حكومة نتنياهو شهراً للرد على التماس اتحاد الصحفيين الأجانب المتعلق بالسماح للصحفيين الاجانب بالدخول إلى غزة، علما أن سلطات الاحتلال تمنع منذ بدء حرب الابادة المستمرة منذ عامين دخول الصحفيين الاجانب الى القطاع، الامر الذي ينظر له كمحاولة من المحكمة العليا للتعتيم على ما ارتكبه ويرتكبه الجيش الاسرائيلي من جرائم هناك.
واستنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان لها، قرار "العليا الاسرائيلية" واعتبرته "مماطلة من المحكمة"، كما واعتبرت - النقابة- المحكمة العليا "شريكة مع الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الأمن الإسرائيلية في منع دخول الصحفيين إلى قطاع غزة".
واوضحت أن المحكمة العليا الإسرائيلية "تمنح الحكومة الإسرائيلية الوقت طوال فترة الحرب على غزة التي استمرت سنتين لعدم دخول الصحافة الأجنبية إلى غزة".
وجددت النقابة مطالبة المؤسسات الدولية والحكومات الأجنبية كافة بالضغط على حكومة الاحتلال للسماح الفوري للصحفيين بدخول غزة، كما طالبت "اليونسكو" وكل المؤسسات حقوق الإنسان وحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير باعتبار دولة الاحتلال أكبر منتهك لحرية الصحافة في العالم أجمع، مطالبة إياها باتخاذ خطوات جدية ضد دولة الاحتلال على منعها آلاف الصحفيين الذين وصلوا إلى القدس من الدخول إلى غزة، وكذلك منعها آلاف الصحفيين الذين ظلوا يحاولون الدخول إلى غزة، لكن سلطات الاحتلال منعتهم جميعا "كي لا يكونوا شهودا على حقيقة جرائم الحرب التي ارتكبتها، وجرائم الإبادة الجماعية في غزة"، وما تخللها من جرائم ضد الصحفيين والمؤسسسات الاعلامية.
يذكر ان سلطات الاحتلال أغلقت قطاع غزة أمام الصحفيين الاجانب، لكنها سمحت لبعض المراسلين بمواكبة وحداتها العسكرية لفترات وجيزة.
وطالبت وسائل الإعلام الدولية مرارًا، بأن يُسمح بدخول المراسلين الأجانب إلى قطاع غزة بلا قيود، ولكن اسرائيل لم تستجب لذلك.
وقدّمت جمعية الصحافة الأجنبية (FPA)، ومقرّها القدس، التي تُمثّل المراسلين العاملين في وسائل الإعلام الدولية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، استئنافًا أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للطعن في قرار حظر دخول غزة.
وسبق ان طلبت أكثر من 130 وسيلة إعلام، ومنظمة تُعنى بالدفاع عن الصحافيين، من سلطات الاحتلال السماح للصحافة العالمية بـ "الدخول فورًا وبدون قيود" إلى قطاع غزة، بعد منع المراسلين الأجانب من دخوله منذ بدء حرب الابادة.
وفي حصيلة غير مسبوقة في مختلف الحروب، فقد قتل جيش الاحتلال ما مجموعه 254 صحافيا/ة في قطاع غزة خلال العامين الماضيين من حربه على القطاع، ويواصل منع الصحفيين الاجانب من الدخول، الامر الذي توجته المحكمة العليا منح حكومة نتنياهو شهرا اضافيا للرد على التماس اتحاد الصحفيين الاجانب في القدس.