الاحتلال ومستعمروه يعطلون موسم الزيتون الفلسطيني عبر عشرات الاعتداءات
2025-10-28 / 07:55
أصيب أكثر من 110 مواطنين، وأتلفت أكثر من 3 آلف شجرة زيتون في نحو 50 قرية فلسطينية، جراء اعتداءات المستعمرين الاسرائيليين، الذين استهدفوا قاطفي الزيتون هذا الموسم بأكثر من 85 اعتداء خلال أقل من 3 اسابيع.
نافذة- شن المستعمرون الاسرائيليون اكثر من 85 اعتداء على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم منذ بدء موسم قطاف الزيتون في التاسع من تشرين الأول/ اكتوبر الجاري (أي خلال أقل من 3 أسابيع)، ما أدى لتعطيل اعمال القطف بشكل متكرر في انحاء الضفة كما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
وأوضح المكتب، في تقريره اليومي (أمس الاثنين) أن اعتداءات المستعمرين أسفرت عن إصابة أكثر من 110 فلسطينيين، وإتلاف أكثر من 3000 شجرة وشتلة زيتون في نحو 50 قرية، مشيرا إلى أنه سجل خلال الاسبوع الماضي 17عتداء جديداً في 14 بلدة وقرية، معظمها في محافظة رام الله.
ونوه إلى ان هجمات المستعمرين الإسرائيليين، التي تتم غالبا بدعم أو بمشاركة من قوات الاحتلال الاسرائيلية، تبث الخوف وتدمر سبل العيش، وتُجبر الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم.
وشدد على أن الاعتداءات التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع تعكس حالة عدم الاستقرار والعنف المستمرين ضد الفلسطينيين في المناطق الريفية، مؤكدا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتُسهم في ترسيخ سياسة الضم الفعلي للضفة الغربية.
وخلال موسم الزيتون الحالي، صعد المستعمرون والجيش الاسرائيلي من اعتداءاتهم ضد المزارعين في انحاء الضفة، حيث لم يمض يوم واحد (منذ بدء الموسم) دون ان تسجل عدة اعتداءات تستهدف المزارعين واشجارهم، بل وامتدت اعتداءات المستعمرين لتطال عشرات المواطنين الفلسطينيين وهم في بيوتهم.
واقدمت مجموعات من المستعمرين المسلحين خلال الايام الماضية على مهاجمة منازل المواطنين في اكثر من قرية بمحافظتي رام الله والخليل (كما حدث في دير دبوان والمغير) واحرقوا مركبات واعتدوا على مواطنين داخل بيوتهم ليلا.
وترافق هذا مع عمليات التهجير التي تستهدف تجمعات المواطنين والمزارعين في مناطق عديدة سيما في منطقة الاغوار ومسافر يطا بمحافظة الخليل، عبر اعتداءات متكررة ومتصاعدة تستهدف المواطنين وممتلكاتهم، ينفذها الجيش والمستعمرون الاسرائيليون.