حملة اعتقالات واسعة في بيت أمّر بعد مقتل مستعمر
2025-11-19 / 12:07
تأتي الحملة بعد ساعات من مقتل مستعمر وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم في حالة خطرة، في عملية دهس وطعن عند مفترق "غوش عتصيون" جنوبي الضفة الغربية، نُفذت على يد فلسطينيين اثنين من البلدة، وقُتلا برصاص جيش الاحتلال على الفور.
نافذة - نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة طالت نحو 100 فلسطيني من بلدة بيت أمّر شمالي الخليل، بعد أن أغلق جميع مداخل البلدة بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية.
وتأتي الحملة بعد ساعات من مقتل مستعمر وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم في حالة خطرة، في عملية دهس وطعن عند مفترق "غوش عتصيون" جنوبي الضفة الغربية، نُفذت على يد فلسطينيين اثنين من البلدة، وقُتلا برصاص جيش الاحتلال على الفور.
الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها بـ"استشهاد عمران الأطرش من الخليل، ووليد محمد صبارنة من بيت أمّر"، بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما قرب بيت لحم.
وبحسب شهود العيان، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال البلدة فجراً، ودهمت عشرات المنازل، بينها منزل عائلة صبارنة، وعبثت بمحتوياته. وشرعت القوات بحملة اعتقالات واسعة، نُقل خلالها نحو 100 فلسطيني إلى الملعب البلدي الذي حُوِّل إلى مركز توقيف وتحقيق ميداني.
وأظهرت مقاطع مصوّرة قوات الاحتلال وهي تقتاد فلسطينيين مقيّدين داخل البلدة، في وقت مُنع السكان من الدخول أو الخروج بعد إغلاق كامل المداخل.
كما نفّذ جيش الاحتلال سلسلة اقتحامات في مدن وبلدات أخرى بالضفة الغربية، وسط تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستعمرين والجيش ضد الفلسطينيين، وفق شهود عيان.