رئيس وزراء استراليا يرد على نتنياهو: لا علاقة بين الاعتراف بفلسطين والهجوم في سدني
2025-12-15 / 15:58
رئيس الوزراء الاسترالي أنتوني ألبانيزي
نافذة- اعرب رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، عن رفضه ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التي حاول فيها الربط بين اعتراف أستراليا بالدولة الفلسطينية والهجوم الذي وقع على شاطئ "بوندي" في سيدني، وأسفر عن مقتل 16 شخصًا وإصابة آخرين.
وقال ألبانيزي، اليوم الإثنين، في مقابلة مع هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC)، أنه لا يقبل ادعاء نتنياهو الذي ربط بين السياسة الأسترالية تجاه فلسطين والهجوم الدموي، مؤكدًا أن مثل هذا الربط لا أساس له من الصحة.
وجاء رد ألبانيزي بعد تصريحات لنتنياهو زعم فيها أن سياسات الحكومة الأسترالية "تغذي معاداة السامية".
وكان نتنياهو زعم، في بيان بعد الهجوم، أن سياسات الحكومة الأسترالية "تغذي كراهية اليهود"، كما أن الاعتراف بدولة فلسطين "يشجع على معاداة السامية". لكن ألبانيزي قال إن هذا الربط غير مقبول.
وأكد رئيس الوزراء الأسترالي أن تصاعد "معاداة السامية" والتطرف اليميني يشكلان تهديدًا خطيرًا، مشددًا على أن واجبه هو توحيد المجتمع الأسترالي واحتضان الجالية اليهودية بأكملها في هذه المرحلة الصعبة.
ويُشير مراقبون إلى أن نتنياهو يسعى لاستثمار الحادث إعلامياً وسياسياً ضد حكومة ألبانيزي، لإظهار السلطات الأسترالية في موقف "ضعيف" أمام معاداة السامية، محاولًا إحراج ألبانيزي داخليًا وإقليميًا، وتعزيز موقفه السياسي قبل الانتخابات المقبلة عبر ربط أستراليا بمسائل أمنية ودبلوماسية حساسة.
وأشار ألبانيزي أن التحقيقات لم تكشف عن أدلة كافية تربط منفذي إطلاق النار بالتطرف، رغم وجود اتصالات سابقة مع أشخاص كانوا تحت المراقبة الأمنية.
ووصف وسائل إعلام استرالية الشخص الذي تمكن من انتزاع سلاح احد المهاجمين اثناء اطلاقه النار، بانه "بطل حقيقي" وكشفت انه مسلم من اصول سورية، يدعى أحمد الأحمد، مشيرة الى ان تدخله حال دون وقوع المزيد من القتلى.
يذكر أن العلاقة بين ألبانيزي ونتنياهو متوترة على خلفية حرب الإبادة في غزة واعتراف أستراليا بدولة فلسطين. وقد ألغت إسرائيل تأشيرات دبلوماسيين أستراليين لدى السلطة الفلسطينية بعد أن منعت حكومة ألبانيزي عضو كنيست من الدخول إلى البلاد بسبب تصريحاته الداعمة لإبادة الشعب الفلسطيني.