(محدث)-- أميركا تشن عدواناً واسعاً على فنزويلا وترامب يعلن اعتقال مادورو

2026-01-03 / 10:07

Post image

نافذة- تتعرض العاصمة الفنزويلية كاراكاس لسلسلة غارات جوية طالت مناطق عدة، وامتدت لمدن اخرى في فنزويلا.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت ضربات واسعة النطاق على فنزويلا، مؤكّدًا اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما جوًا إلى خارج البلاد.

وأضاف ترامب أن العملية نُفذت "بنجاح".

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة تشن ضربات داخل فنزويلا، فيما نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر للجيش لتنفيذ ضربات بفنزويلا قبل أيام من بدء العملية.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن نحو ثماني غارات جوية استهدفت قلب العاصمة ومواقع متعددة داخلها، في تطور أعقبته انفجارات قوية وأعمدة دخان في أجواء الاحياء السكنية.

وأشارت تقارير غير رسمية إلى استهداف قاعدة عسكرية ومحيط القصر الرئاسي الفنزويلي.

وذكرت مصادر اعلامية أنّ الهجمات الجوية استهدفت قواعد عدة، بينها المجمع العسكري "فورتي تونا"، وثكنة "لا كارلوتا" ومطار "ايغيروتي". 

وقال مراسل قناة "الميادين" في كاركاس أنّ إحدى الغارات الجوية استهدفت منقطة لاغويرا قرب المطار، لافتاً إلى أنّ الهجمات الجوية لم تقتصر على العاصمة الفنزويلية بل مناطق أخرى، من بينها منطقة نيغوروتي الساحلية. 

بدورها، أفادت وسائل إعلام فنزويلية عن انفجارات في ميناء "لا غويرا" بولاية فارغاس، وهو أكبر ميناء بحري فنزويلي. 

ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي نفذت الولايات المتحدة الامريكية نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي مستهدفة زوارق بشبهة ضلوعها في تهريب مخدرات حسب مزاعم واشنطن، مما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص

وجاءت هذه الانفجارات بعد أن هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي نشر أسطولاً حربياً في منطقة الكاريبي، بإمكانية شن هجمات برية على فنزويلا، مصرّحاً بأنّ "أيام الرئيس نيكولاس مادورو في السلطة معدودة". 

وفيما يزعم ترامب محاربته لـ"تجارة المخدّارت"، تؤكّد فنزويلا أنّ التصعيد الأميركي يهدف إلى سرقة ثروات البلاد وتغيير النظام، ومن أوضح مظاهر ذلك مؤخّراً استيلاء واشنطن على ناقلة نفط فنزويلية، عندها قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تعليقاً على الحادثة: "القناع سقط (في إشارة إلى الولايات المتحدة).. القضية ليست تهريب المخدّرات، إنه النفط الذي يريدون سرقته".