نتنياهو يزعم: لدينا خلاف مع واشنطن بشأن مجلس غزة التنفيذي
2026-01-19 / 20:36
نافذة - زعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أنه على خلاف مع واشنطن بشأن مجلس غزة التنفيذي الذي أعلن عنه البيت الأبيض مساء يوم الجمعة الماضي، لكنه أوضح أنه على وشك البدء في المرحلة الثانية من مخطط الرئيس الأميركي بشأن غزة.
ولم يحدد نتنياهو، في كلمة ألقاها خلال جلسة للكنيست، طبيعة الخلاف بينه وبين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مجلس غزة التنفيذي، الذي سيرافق العمليات في غزة.
وأكد نتنياهو خلال كلمته في الكنيست، على أنه لن يكون هناك جندي تركي أو جندي قطري في قطاع غزة، على حد قوله، لكنه لم يؤكد أنه لن يكون هناك دور تركي وقطري في إعادة إعمار غزة وغيرها من الجوانب التي تتعلّق بمستقبل القطاع.
وكان مكتب نتنياهو قال أمس الأحد إنه لم يتم التنسيق بين أميركا و"إسرائيل" بشأن الإعلان عن المجلس التنفيذي لغزة، وإن "إسرائيل" ستبحث المسألة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وحسب بيان البيت الأبيض بخصوص مجلس غزة التنفيذي، فإن دور الأخير هو دعم مكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة؛ بهدف تعزيز الحوكمة الفاعلة وتسريع تقديم خدمات نوعية، ودعم الاستقرار والازدهار لسكان القطاع.
ويضم مجلس غزة التنفيذي أعضاء من "المجلس التأسيسي" وهم: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير ومارك روان، إلى جانب شخصيات إقليمية ودولية بارزة، ومن بينهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والدبلوماسي القطري علي الذوادي مستشار رئيس الوزراء للشؤون الإستراتيجية ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد.
وقال البيت الأبيض إن المجلس التنفيذي لغزة سيعمل تحت مظلة أوسع هي "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس ترامب، ضمن خطته المؤلفة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة.
وكانت واشنطن قالت إنه سيجري نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة قريبا، وتُعَد هذه القوة أحد البنود في خطة ترامب التي شكّلت الإطار لوقف إطلاق النار في غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قراره في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والقاضي بتشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة.
وبخصوص المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ذكر نتنياهو أن "حركة حماس ستجرّد من سلاحها، وأن غزة ستسلّم إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".