خلاف مصري اسرائيلي حول أعدد المسموح بدخولهم وخروجهم عبر معبر رفح

2026-01-29 / 12:03

Post image

 

نافذة- كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن خلافات بين تل أبيب والقاهرة بشأن عدد الداخلين والمغادرين لغزة عبر معبر رفح، المرجح افتتاحه يوم الأحد المقبل، في وقت أعلن محافظ شمال سيناء خالد مجاور استعداد مصر لدخول المساعدات واستقبال المصابين من قطاع غزة عبر المعبر.

وأوضحت الهيئة، أن إسرائيل تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، فيما يصر المصريون على نسبة متساوية ويخشون من "عملية تهجير بطيئة" من غزة.

وتطالب إسرائيل بأن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، وتقترح نموذجًا يسمح بخروج نحو 150 شخصًا يوميًا من قطاع غزة مقابل دخول 50 فقط.

وبحسب المصادر، فإن القاهرة تنظر إلى هذا الطرح باعتباره محاولة إسرائيلية لـ"تشجيع هجرة بطيئة ومستمرة" من قطاع غزة على المدى الطويل، وهو ما تعتبره مصر "خطًا أحمر".

وأشارت المصادر إلى أن أي ترتيب يُفهم منه دفع سكان غزة إلى مغادرة القطاع بشكل تدريجي يلقى رفضًا مصريًا قاطعًا، في ظل حساسية ملف النزوح وأبعاده السياسية والأمنية.

وفي السياق ذاته، قال محافظ شمال سيناء في تصريحات نقلتها التلفزيون المصري، الليلة الماضية، أن محافظة شمال سيناء "مستعدة ليس من الآن ولكن من قبل ذلك لافتتاح المعبر وتنسق مع غرفة الأزمة في القاهرة التي تضم كل قطاعات وأجهزة الدولة، ولديها كل السيناريوهات".

وأضاف المسؤول المصري: "جاهزون بنسبة 100% لدخول المساعدات واستقبال المصابين من قطاع غزة".

من جانب اخر ذكرت قناة "كان 11" الاسرائيلية بأن التحضيرات الميدانية لإقامة ما يُعرف بـ"المدينة الخضراء" في منطقة رفح تتقدم خلال هذه الفترة.

واشارت الى انه جرى حتى الآن تفكيك وإزالة 100% من الذخائر غير المنفجرة في المنطقة المخصصة للمشروع، موضحة أن إقامة "المدينة الخضراء" تهدف إلى إنشاء مساكن مؤقتة لإيواء آلاف من سكان قطاع غزة، في منطقة يُفترض أن تضم لاحقًا بنية سكنية منظمة.

وذكرت القناة أن المشروع يُفترض أن يُقام بتمويل من دولة الإمارات، في إطار ترتيبات أوسع يجري بحثها للمرحلة المقبلة في جنوب قطاع غزة.

(عرب 48+ الجزيرة)