مؤسسها الفلسطيني عصام حجازي.. الأمريكيون يتهافتون على منصة "آبسكرولد"
2026-02-02 / 21:28
نافذة - أثار الصعود الصاروخي لمنصة "آبسكرولد" وتصدرها قائمة التطبيقات الأكثر تحميلا في الولايات المتحدة موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن قدرة هذا التطبيق الجديد على كسر هيمنة العمالقة وتوفير مساحة حقيقية لحرية التعبير بعيدا عن مقص الرقيب.
لسنوات طويلة، تربّع تيك توك على عرش المنصات الأسرع انتشارا بمليار و600 مليون مستخدم، لكنّ المشهد تغير جذريا منذ أيام؛ حيث اتجه الملايين صوب منصة "آبسكرولد".
ما يميز هذه المنصة -التي تشبه في واجهتها إنستغرام وتيك توك- هو غياب الخوارزميات المخفية والقيود على المحتوى، مما جعلها تحتل المركز الأول في متجر "آبل" الأمريكي، متفوقة على "واتساب" و"ثريدز"، مع تسجيل 1.7 مليون تحميل على أندرويد في وقت قياسي.
ويعود هذا الإقبال الكثيف -بحسب شركة "سينسور تاور" لتحليل التطبيقات- إلى ما يعرف بـ"الهجرة الرقمية" التي أعقبت نقل ملكية تيك توك إلى شركات أمريكية في 22 يناير/كانون الثاني وهي الفكرة التي تبناها دونالد ترمب.
وأدت المخاوف من الرقابة الممنهجة إلى انفجار في أعداد مستخدمي "آبسكرولد" بنسبة 85% في أمريكا خلال الأسبوع الأخير من يناير 2026 وهو التوقيت الذي يتزامن مع نقل ملكية تيك توك إلى شركات أمريكية.
وخلال مشاركته في قمة الويب بقطر، أكد مؤسس التطبيق الفلسطيني عصام حجازي أن الحلم أصبح حقيقة بوصول عدد المستخدمين الفاعلين إلى 2.5 مليون، متحديا كبار شركات التكنولوجيا بمساحة تضمن عدم استغلال البيانات أو فلترة الأصوات.
وجاء تفاعل مستخدمي تطبيق آبسكرولد ليتحدثوا عن تجربتهم مع التطبيق مقارنة بباقي المنصات العالمية الأخرى، وأظهر برنامج "شبكات" بتاريخ (2026/2/2) بعضا من تلك التعليقات.
وكان إطلاق منصة "آبسكرولد" رد فعل على التضييق على المحتوى الفلسطيني في المنصات الكبرى خلال حرب الإبادة على غزة، حين رأى حجازي الحاجة إلى إنشاء مساحة رقمية تتيح للفلسطينيين التعبير بحرية دون قيود خفية أو رقابة صارمة.
ويرى المطور عصام حجازي أن "آبسكرولد" ليس مجرد تطبيق، بل هو تحدٍ لإيصال الأصوات الحرة.
ومع توسيع البنية التحتية للخوادم بنسبة 400% لمواجهة الضغط، يبدو أن المنصة تستعد لمرحلة جديدة من المنافسة العالمية، واضعة شعار "الشفافية أولا" كضمانة لمستخدميها.
المصدر: الجزيرة