توقف عمل منصات الغاز الإسرائيلية خشية استهدافها من حزب الله
2026-03-16 / 12:28
نافذة- توقف عمل منصات الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط منذ بداية الحرب على إيران، واضطرت محطات توليد الكهرباء إلى استخدام وقود أغلى ثمنا وأكثر تلويثا مثل الفحم والسولار، ومدد وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، العمل بموجب ذلك حتى ليلة 25 – 26 آذار/مارس الجاري، وذلك في حال تقرر إعادة تشغيل منصات الغاز.
وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها وقف عمل منصات الغاز الاسرائيلية منذ بداية الحرب على غزة، في 7 تشرين الأول/أكتوبر العام 2023
ويأتي ذلك في ظل تقديرات إسرائيلية أن بإمكان حزب الله، تهديد منصات الغاز واستهدافها بصواريخ من طراز "ياخونت" الروسية و C-802الصينية وكذلك بطائرات مسيرة موجودة بحوزته.
ومن شأن استهداف صاروخ أو طائرة مسيرة أو زورق مسير مفخخ منصة غاز أثناء عملها أن يؤدي الى تدمير المنصة بالكامل وتشكيل خطر على حياة العاملين فيها، بينما استهداف منصة معطلة فان الخطر سيكون أقل، وبالامكان ترميمها واستئناف العمل فيها، حسبما ذكرت صحيفة "كَلكَليست" اليوم الإثنين.
ويبلغ ثمن منصة غاز 1 – 1.5 مليار دولار، والضرر الحالي من جراء توقفها عن العمل يعتبر معقولا لأن تكلفة الترميم في حال استهدافها وهي معطلة لا يتعدى عدة عشرات ملايين الشواقل.
وقدرات حزب الله في مجال القتال البحري معروفة لإسرائيل، التي تزودت بأربع زوارق حربية لحماية هذه المنصات بتكلفة ملياري شيكل، وهذه الزوارق من صنع المانيا وتسلمها سلاح البحرية الإسرائيلي بعد بدء الحرب على غزة، وأضيفت عليها أجهزة وأنظمة، بينها رادارات ومنظومات اعتراض صواريخ، أدت إلى رفع ثمنها بمليار شيكل.
ونقلت الصحيفة عن كبير الاقتصاديين في شركة BDO ، حين هرتسوغ، قوله إن الخسائر الفورية الأسبوعية لتعطيل حقل الغاز "ليفياتان" تقدر بحوالي 300 مليون شيكل، وارتفعت خلال أسبوعي الحرب على إيران إلى 600 مليون شيكل، وذلك بسبب "وقف تصدير الغاز وخسارة خزينة الدولة من العائدات والضرائب. ويزداد الضرر للاقتصاد بسبب غلاء تكلفة إنتاج الكهرباء في أعقاب زيادة استخدام الفحم والسولار".
ويعتبر المسؤولون في قطاع الطاقة الإسرائيلي أن الحذر تجاه منصات الغاز مبالغ فيه، وأنه "يشمل رسالة إشكالية للأسواق، وتؤدي إلى تراجع جاذبية السوق الإسرائيلي قياسا بالأسواق العالمية".
(عرب 48)