"إيران ماضية في المواجهة".. ما الذي تضمنته رسالة لاريجاني للدول الإسلامية؟
2026-03-16 / 19:11
نافذة - وجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، رسالة إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية، دعا فيها إلى التفكير في موقعهم من المواجهة الجارية، متسائلاً: إلى أي جانب تقفون؟
وذكّر لاريجاني بأن إيران تعرّضت لعدوان أميركي إسرائيلي مخادع وقع أثناء المفاوضات وكان الهدف منه تفكيك البلاد، مشيراً إلى أن هذا العدوان أدى إلى استشهاد القائد الكبير والمضحي للثورة الإسلامية وعدد من المدنيين والقادة العسكريين، "لكنه أكد أن المعتدين واجهوا مقاومة وطنية وإسلامية صلبة من الشعب الإيراني".
وأضاف أن الدول الإسلامية، باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية فقط، لم تقف إلى جانب الشعب الإيراني، مؤكداً أن "الشعب الإيراني استطاع بإرادته القوية أن يقمع العدو المعتدي حتى أصبح اليوم عاجزاً عن إيجاد مخرج من هذا المأزق الاستراتيجي".
كما شدد في رسالته، على أن إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة "الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر"، أي الولايات المتحدة و"إسرائيل"، متسائلاً عمّا إذا كان موقف بعض الحكومات الإسلامية يتناقض مع الحديث النبوي: "مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ".
وأشار لاريجاني، إلى أن بعض الدول ذهب أبعد من ذلك حين قالت إن إيران أصبحت عدواً لها لأنها استهدفت قواعد أميركية ومصالح أميركية وإسرائيلية على أراضيها.
كما تساءل، عمّا إذا كان يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأميركية في تلك البلدان للاعتداء عليها، معتبراً أن هذه المواقف "ذرائع واهية".
وأوضح أن المواجهة اليوم هي بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة وإيران وقوى المقاومة من جهة أخرى، داعياً الدول الإسلامية إلى التفكير في مستقبل العالم الإسلامي، ومشدداً على أن "الولايات المتحدة لا وفاء لها وأن إسرائيل عدو للدول الإسلامية".
وختم لاريجاني رسالته بالتأكيد أن إيران لا تسعى إلى الهيمنة على الدول الإسلامية بل تقدم النصيحة لها، مشدداً على أن وحدة الأمة الإسلامية، إذا تحققت بقوة، قادرة على ضمان الأمن والتقدم والاستقلال لجميع دولها.