وسط تصاعد الاحتجاجات.. نتنياهو يتهم المتظاهرين بممارسات "فاشية"
2025-09-03 / 18:38
نافذة- هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، المتظاهرين المناهضين له ولحكومته، واصفاً إياهم بـ"الميليشيات الفاشية"، وذلك في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات المطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تضمن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.
وقال نتنياهو، في بيان مصوّر بثه مساء اليوم: "التظاهر في الديمقراطية أمر شرعي، لكن ما نشهده في المظاهرات الممولة والمنظمة ضد الحكومة تجاوز كل الحدود. إنهم يخربون الممتلكات، يغلقون الشوارع، يعذبون ملايين المواطنين، ويلاحقون المسؤولين المنتخبين وأطفالهم إلى الروضات والمدارس".
وأضاف: "يهددون يومياً بقتلي وقتل عائلتي. قالوا إنهم سيطوقون منزلي بطوق من النار، تماماً مثل الميليشيات الفاشية"، مشيراً إلى أن متظاهرين أضرموا النار في شارع قرب منزله، ما أدى إلى احتراق مركبة ضابط في الاحتياط خدم "نحو 260 يوماً في غزة ولبنان".
وهاجم نتنياهو المبادرات الشعبية لتعويض الضابط عن سيارته المحترقة، قائلاً: "لا تفعلوا معروفاً ولا تضحكوا علينا. من يتحدث عن الديمقراطية يتصرف بالضبط مثل الفاشيين".
وتابع: "ما يحدث هنا بسيط جداً: لا يوجد إنفاذ للقانون. بدأوا باقتحام الحواجز، ثم بمحاولات اختراق الأسوار، وبعدها أطلقوا قنابل إنارة كادت أن تحرق إحدى الحارسات قرب منزلي، والآن يصنعون طوقاً من النار". وختم بالقول: "هذا يجب أن يتغير. هذا ما أطالب به سلطات إنفاذ القانون من أجل أن تبقى لدينا ديمقراطية".
وتزامنت تصريحات نتنياهو مع تجدّد الاحتجاجات، صباح الأربعاء، في القدس، حيث أغلق المتظاهرون بسياراتهم مدخل الكنيست، وأضرموا النار في حاويات قمامة ومركبة قرب منزل رئيس الحكومة، كما اعتلى عدد منهم سطح "المكتبة القومية" ورفعوا شعارات تدعو إلى إنهاء الحرب وإعادة الأسرى.
واتهمت عائلات الأسرى نتنياهو وحكومته بـ"تجاهل مقترحات الوسطاء ومواصلة حرب سياسية بلا أهداف أو مبررات"، مؤكدة أن استمرار الحرب يهدد حياة أبنائهم في غزة.