25 شهيداً في غزة والاحتلال يواصل خرق وقف النار

2025-10-15 / 14:47

واصل الاحتلال انتهاك وقف إطلاق النار ما أسفر عن مزيد من الشهداء، وأكد مركز غزة لحقوق الإنسان، ان جيش الاحتلال ارتكب 36 انتهاكا لوقف النار (منذ بدء سريانه يوم الجمعة)، أسفرت عن استشهاد 7 مدنيين فلسطينيين وإصابة آخرين، ويواصل التحكم بالمساعدات وتقليصها، حيث أدخلت خلال الأيام الماضية 173 شاحنة من أصل 1800 كان يفترض دخولها.
Post image

(أرشيفية)

غزة- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول 25 شهيدًا ( منهم 16 شهيد انتشال، وشهيد متأثرا بجراحه)، و 35 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأكدت الوزارة في بيان لها، الأربعاء، استلام جثامين 45 شهيدا كانت محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية، لم يتم إضافتها لتراكمي الشهداء.

وأفادت بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 67,938 شهيدًا و 170,169 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وأشارت الى أن عددا من الضحايا ما زالت تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وفي سياق متصل، قال مركز غزة لحقوق الإنسان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 36 انتهاكا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 7 مدنيين فلسطينيين وإصابة آخرين، منذ بدء سريان اتفاق وقف الحرب يوم الجمعة الماضي.

وأوضح المركز في بيان له اليوم الاربعاء، أن فريقه الميداني وثق تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلية 36 عملية قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار منذ وقف إطلاق النار عند الساعة 12:00 ظهر يوم الجمعة الماضي 10 أكتوبر 2025.

وذكر أن فريقه وثق قصف طائرات إسرائيلية مسيّرة صباح أمس الثلاثاء مجموعة مواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة ما تسبب باستشهاد 5 مواطنين خلال محاولتهم تفقد منازلهم، رغم أنهم لم يشكلوا أي خطر على القوات الإسرائيلية. كما استشهد مواطن وأصيب آخر جراء غارة مماثلة على بلدة الفخاري شرقي خانيونس، فيما سجلت إصابات في جباليا ورفح.

وأشار إلى أن باقي الانتهاكات تمثلت في إطلاق نار وإطلاق قذائف مدفعية أحدثها صباح اليوم الأربعاء تركز أغلبها شرقي القطاع وشماله، واستهدف المواطنين الذين يحاولون تفقد منازلهم ومناطقهم السكنية.

وبيّن المركز الحقوقي أن جميع الاستهدافات الإسرائيلية جاءت دون ي مبرر، وليس لها أي مبرر عسكري، ما يدلل أنها تعكس محاولة الجيش الإسرائيلي على إبقاء حالة الخوف والتوجس ومعادلة القتل والقصف تحت ذرائع مختلفة.

ووفق المركز الحقوقي؛ فإن الانتهاكات الإسرائيلية لم تقتصر على إطلاق النار والقصف، بل امتدت إلى استمرار التحكم في حجم المساعدات وتقليصها، حيث أدخلت خلال الأيام الماضية 173 شاحنة من أصل 1800 كان يفترض دخولها.

وشدّد على أنّ تحكّم إسرائيل في كميات المساعدات الإنسانية، وتراجعها عن الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، واتجاهها نحو تقليص إضافي في الإمدادات، لا يشكّل مجرد خرق للاتفاق، بل استمرارًا فعليًا لجريمة الإبادة الجماعية من خلال حرمان المدنيين من حقوقهم الأساسية في الغذاء والماء والدواء، وفرض ظروف معيشية قاتلة.

وأشار إلى أنّ هذه الممارسات تكشف عن إصرار إسرائيل على استخدام التجويع كأداة مركزية في استراتيجيتها لتدمير المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.

وشدّد على أنّ أي محاولة لربط الغذاء أو الدواء باعتبارات سياسية أو أمنية تمثّل انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة والكرامة والسلامة الشخصية والصحة والغذاء والماء.

وذكّر المركز المجتمع الدولي بأن استهداف المدنيين وحصارهم وتجويعهم محظور بموجب القانون الدولي الإنساني، وبخاصة اتفاقيات جنيف، وأن صمت المجتمع الدولي يشكل تشجيعًا لإسرائيل على مواصلة سياسة الأرض المحروقة.

وطالب المركز الحقوقي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على تسريع التحقيق في جريمة الإبادة الجماعية وضمان مساءلة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم.