د. مصطفى البرغوثي: اجتماعات فلسطينية إيجابية توافقت على خطوات لترتيب الوضع في غزة

2025-10-24 / 23:22

أكد الدكتور مصطفى البرغوثي أن التفاهمات تهدف إلى تثبيت وقف العدوان ورفض التهجير، مع بحث نشر قوات لحفظ السلام لمراقبة وقف إطلاق النار دون المساس بالسيادة الفلسطينية.
Post image

نافذة :في ظل الحراك السياسي المكثف الذي تشهده الساحة الفلسطينية منذ أسابيع، وبالتزامن مع الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت وقف العدوان على غزة، عقدت الفصائل الفلسطينية سلسلة اجتماعات في مسعى لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتوحيد الموقف الوطني تجاه المرحلة المقبلة. ووفق ما أكده قادة مشاركون، فإن النقاشات أحرزت تقدمًا ملموسًا باتجاه صياغة رؤية مشتركة لإدارة القطاع وترميم النظام السياسي الفلسطيني المنقسم منذ أكثر من 17 عامًا.

وقال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، إن الاجتماعات الفلسطينية الأخيرة "جاءت إيجابية وبنّاءة"، وشهدت توافقًا واسعًا حول الخطوات المقبلة لترتيب الأوضاع في قطاع غزة وتثبيت وقف العدوان الإسرائيلي.

وأوضح البرغوثي، أن المشاركين في الاجتماعات ناقشوا الموقف الفلسطيني المشترك من مختلف القضايا، وفي مقدمتها تثبيت وقف العدوان، ورفض التهجير، والبدء بعملية إعادة إعمار شاملة.

وأشار إلى أن المجتمعين توافقوا على وجود قوات لحفظ السلام لمراقبة وقف إطلاق النار، مؤكدًا أنها لن تكون قوات دولية تسيطر على القطاع، بل تهدف إلى ضمان الاستقرار ومنع أي خرق للاتفاقات. وأضاف أن الأمن الداخلي سيبقى بيد القوى الأمنية الفلسطينية، في إطار رؤية وطنية متفق عليها.

وكشف البرغوثي أن النقاشات تتجه نحو تشكيل حكومة وطنية انتقالية لمدة عام واحد، تكون مهمتها التحضير لانتخابات عامة وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية، مشيرًا إلى توافق مبدئي على أسماء شخصيات لإدارة قطاع غزة، سيتم الإعلان عنها لاحقًا بعد استكمال المشاورات مع الجهات المعنية.

وشدد البرغوثي على أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى للإبقاء على حالة الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة لمنع قيام دولة فلسطينية موحدة، لافتًا إلى أن موضوع السلاح سيُناقش ضمن إطار وطني شامل يحدد أشكال النضال التي يتوافق عليها الفلسطينيون.

وختم بالقول إن القوات الأممية المقترح نشرها لن تتمركز داخل قطاع غزة، بل في المناطق الفاصلة مع قوات الاحتلال، على أن تتحرك تدريجيًا نحو حدود القطاع، في سياق ترتيبات أمنية فلسطينية – دولية تضمن تثبيت وقف العدوان وحماية المدنيين وتعزيز فرص التهدئة الدائمة.