في ثالث أيام العدوان عليها.. إيران تكثف قصف إسرائيل وقواعد أمريكا بالمنطقة
2026-03-02 / 10:51
(أرشيف)
نافذة- واصل الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة عدوانهما على ايران، لليوم الثالث على التوالي، فيما صعدت ايران من ردها على العدوان وكثفت من قصف اسرائيل والقواعد العسكرية الامريكية في المنطقة بموجات متتالية من الصواريخ.
وقال الحرس الثوري الإيراني ان صفارات الإنذار في إسرائيل لن تتوقف، مشيرا ان موجة الهجمات الايرانية العاشرة "استهدفت حكومة الاحتلال في تل ابيب ومراكز عسكرية في حيفا والقدس".
وأفاد موقع "واللا" الإسرائيلي نقلا عن مصادر بأن وحدات من شعبة الاستخبارات بدأت بتجنيد قوات احتياط استعدادا لاتساع رقعة الحرب.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية قصف أكثر من ألف هدف داخل إيران، واستهدفت بمزيد من الغارات العاصمة الايرانية طهران وعدد اخر من المدن الايرانية.
وبموازاة ذلك، واصلت ايران استهداف القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة، فيما ذكرت مصادر مختلفة ان اعمدة الدخان تصاعدت حول السفارة الامريكية في الكويت، الامر الذي اعقبته اعلانات عن سقوط عدة طائرات حربية امريكية في الكويت.
وطلبت السفارة في الكويت من المواطنين الأمريكيين البقاء في أماكنهم وتوخي أقصى درجات الحيطة، بعد وقوع تهديد مستمر بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة.
واعلن المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء في إيران انه تم اخراج القاعدة العسكرية الامريكة في الكويت عن الخدمة.
وكان الحرس الثوري الإيراني اعلن الليلة الماضية شن هجمات على حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن وناقلات نفط في مضيق هرمز، ضمن المرحلة التاسعة من عملية "الوعد الصادق" ضد أهداف الاحتلال الاسرائيلي والاهداف الامريكة في المنطقة كما قال.
وفي السعودية، أُغلقت مصفاة تابعة لشركة أرامكو في رأس تنورة كإجراء احترازي بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان عدة منشآت عسكرية أمريكية تضررت أو دمرت بضربات إيران، مشيرة الى ان ايران قصفت ما لا يقل عن 6 منشآت عسكرية امريكة في الشرق الاوسط وان عدة منشآت عسكرية أمريكية تضررت أو دمرت بما في ذلك معدات اتصالات.
وقالت وكالة رويترز نقلا عن السلطات في قبرص إن حادثة استهداف طائرة مسيَّرة قاعدة لسلاح الجو البريطاني أسفرت عن أضرار محدودة.
من جانبها اكدت بريطانيا ان الهجوم على قاعدتها العسكرية في قبرص لم يسفر عن اي ضحايا.
واعلنت بريطانيا عن عمليات إجلاء لرعاياها من الشرق الأوسط.
(وكالات)