قيود أردنية ومصرية تسبب شللًا في قطاع الطيران الإسرائيلي قبيل "عيد الفصح" اليهودي

2026-03-29 / 14:27

Post image

(أرشيف)

 

نافذة- تعمّقت أزمة قطاع الطيران الإسرائيلي اليوم الأحد، بعد فشل محاولات شركة "أركياع" الالتفاف على القيود الأمنية المشددة المفروضة على مطار "بن غوريون"، عبر استخدام مطارات في الأردن ومصر، ما أدى إلى حالة شبه شلل في حركة الطيران قبيل موسم "عيد الفصح" اليهودي.

ووفق تقارير عبرية رصدتها "قدس برس"، فرضت السلطات الأردنية "قيودًا مفاجئة" حالت دون تنفيذ خطة الطوارئ التي أعلنتها الشركة الإسرائيلية الأسبوع الماضي، والتي كانت تقضي بنقل جزء كبير من عملياتها الدولية إلى مطار العقبة جنوب الأردن.

وبحسب موقع /والا/ الإسرائيلي، واجهت "أركياع" رفضًا تنظيميًا أردنيًا يتعلق بمنح تصاريح لطائرات أوروبية مستأجرة للعمل من مطار العقبة لصالح الشركة، ما أدى إلى إلغاء فوري لرحلات متجهة إلى أوروبا وبانكوك، وترك آلاف الإسرائيليين عالقين.

ونقلت صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ عن مصادر في قطاع الطيران أن الشركة اضطرت، بقرار مفاجئ يوم الجمعة الماضي، إلى إعادة رحلاتها الطويلة – نيويورك وبانكوك وهانوي – لتنطلق من مطار "بن غوريون" بدلًا من العقبة، رغم القيود الحكومية التي تسمح بـ50 راكبًا فقط لكل رحلة مغادرة. هذا الإجراء تسبب في موجة إلغاء واسعة طالت نحو 80 بالمئة من المسافرين الذين كانوا قد حجزوا على تلك الرحلات.

وفي السياق ذاته، أشارت القناة "12" الإسرائيلية إلى أن الاعتماد على مطار طابا المصري كبديل واجه بدوره تحديات لوجستية ومالية، بعد رفع السلطات المصرية رسوم العبور عبر معبر طابا البري، ما زاد من كلفة الرحلة على المسافر الإسرائيلي الذي بات مضطرًا لعبور الحدود برًا للوصول إلى الطائرة.

وقال مدير عام شركة "أركياع"، عوز بيرلوفيتش، إن السياسة الحالية لوزارة المواصلات الإسرائيلية، التي تقيد الحركة في مطار "بن غوريون" برحلة واحدة فقط في الساعة، تعني "إغلاقًا فعليًا لسماء إسرائيل"، على حد وصفه.

وتشير التقارير العبرية إلى أن هذا الشلل الجوي يأتي في ظل استمرار التوترات الأمنية وسقوط صواريخ في محيط تل أبيب، ما دفع شركات الطيران العالمية إلى تمديد تعليق رحلاتها إلى فلسطين المحتلة، تاركة الشركات الإسرائيلية وحدها في مواجهة أزمة استيعاب العالقين في الخارج أو الراغبين في المغادرة.

(قدس برس)