الرجوب: الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم عنصري ومتورط في الانتهاكات ويجب أن يطرد من "الفيفا"
2026-03-24 / 20:09
نافذة - قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الفريق جبريل الرجوب، إن الاتحاد ينتظر قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشأن أندية المستعمرات، مؤكدا استمرار العمل القانوني والدولي حتى تحقيق العدالة للرياضة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثاء، في أكاديمية جوزيف بلاتر بمدينة البيرة، تناول فيه آخر تطورات التحركات الفلسطينية والقرارات الأخيرة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشأن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية.
وأشار الرجوب إلى أن الاتحاد الفلسطيني توجه على مدار 13 عاما إلى المؤسسات الرياضية الدولية، وعلى رأسها الاتحاد الدولي لكرة القدم، في محاولة للضغط على سلطات الاحتلال لوقف الممارسات التي وصفها بأنها "انتهاك واضح للميثاق الأولمبي ولوائح الفيفا".
وأوضح أن هذه التحركات أسفرت عن تقديم "أدلة واضحة" تستوجب اتخاذ إجراءات، مضيفا أن بعض القائمين على الرياضة الإسرائيلية "شاركوا في هذه الانتهاكات أو شجّعوا عليها ولم يستنكروها".
وسلط الرجوب الضوء على قضية الأندية الرياضية التي تنشط في المستعمرات الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أنها "تحظى بدعم وتمويل من مؤسسات دولية، بينها الفيفا واليويفا".
وكشف أن مستشار الأمين العام للأمم المتحدة، وجّه رسالة إلى الفيفا اعتبر فيها أن وجود أندية المستعمرات يمثل انتهاكا لحقوق الاتحاد الفلسطيني، ويستدعي مساءلة الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، مطالبا باتخاذ إجراءات قد تصل إلى تعليق عضويته.
وأضاف: "ننتظر من مجلس الفيفا أن يتخذ قراراً واضحاً بهذا الشأن، سواء قبل انعقاد الكونغرس القادم أو خلاله".
ووجّه الرجوب نداءً إلى الاتحادات الوطنية والقارية حول العالم، داعياً إلى توفير الحماية للاتحاد الفلسطيني لضمان استمرار نشاطه الرياضي بحرية، وتسهيل حركة الفرق واللاعبين لأداء رسالتهم الرياضية، ودعم جهود إعادة الإعمار واستئناف الأنشطة الرياضية، بما في ذلك حق فلسطين في إقامة مبارياتها على أرضها، وتمكين الاتحاد من القيام بمسؤوليته الاجتماعية تجاه الرياضيين المتضررين من الحرب.
وشدد الرجوب على أن الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم "يجب أن يُطرد من جميع المؤسسات الدولية"، متهما إياه بالعنصرية والتورط في الانتهاكات، إلى جانب استمرار الأنشطة الرياضية في المستعمرات.
وفيما يتعلق بالدعم المالي، أوضح الرجوب أن الفيفا عرض تمويلا لاستئناف النشاط الرياضي في فلسطين، لكنه اقترح إنشاء صندوق دولي مفتوح لإعادة إعمار البنية التحتية الرياضية، بإشراف مجلس إدارة يضم شخصيات دولية، من بينها رئيس الفيفا أو رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، إلى جانب ممثلين عن الاتحادات القارية والوطنية.
وأضاف أن الاتحاد الفلسطيني سيقدم احتياجاته لهذا الصندوق، على أن يتم تنفيذ المشاريع تحت إشراف دولي مباشر.
وجدد الرجوب التأكيد على وحدة الحركة الرياضية تحت مظلة الاتحاد الفلسطيني، وأن الرياضة ستبقى بعيدة عن أي تجاذبات.
وأكد أن الاتحاد الفلسطيني أمام ثلاثة خيارات رئيسية: الاستمرار في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية وعدم الاستسلام، خوض معركة قانونية وإعلامية عبر تقديم الأدلة للرأي العام الدولي والمؤسسات الرياضية الدولية، ومواصلة الإجراءات القانونية داخل الفيفا، بما في ذلك اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية "كاس"، رغم الضغوط.
وكشف الرجوب عن عقد اجتماع قريب للأندية الفلسطينية لبحث آليات استئناف النشاط الرياضي، في ظل التحديات الراهنة، شاكرا الجهات كافة التي أبدت تضامنها مع الرياضة الفلسطينية.