جبال النفايات تهدد حياة سكان مدينة غزة
2025-10-27 / 23:52
250 ألف طن نفايات تهدد حياة مئات آلاف المواطنين في مدينة غزة، لأنها تسببت في انتشار الأمراض والقوارض.
نافذة - توقفت الحرب في قطاع غزة، لكن آثارها البيئية أصبحت سببا أخر للموت، فتراكم النفايات على مدار عامين من الحرب دون وجود معالجة آمنة لها، بات يهدد حياة أمئات آلاف المواطنين، عانوا من التجويع وغياب المياه الصالحة للشرب.
وقالت بلدية غزة اليوم الاثنين إن أكثر من ربع مليون طن من النفايات تتراكم في أنحاء مختلفة من المدينة، محذرة من تفاقم تلك الكوارث في ظل الدمار الواسع الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لعامين، ومن تداعياتها من نقص الإمكانيات والمستلزمات لتقديم الخدمات.
وقال المتحدث باسم البلدية عاصم النبيه، في كلمة مصورة، إن مدينة غزة تعاني من عدة كوارث صحية وبيئية تهدد حياة المواطنين وتؤدي لانتشار القوارض والحشرات إضافة إلى شح كميات المياه بالتزامن مع تراكم أكثر من ربع مليون طن من النفايات في مختلف أنحاء المدينة.
وأشار إلى عجز البلدية عن حل هذه الأزمة بسبب تدمير الاحتلال لأكثر من 85% من آلياتها الثقيلة والمتوسطة خلال عامي الحرب، وعدم وجود بديل لها.
وأكد المتحدث باسم بلدية غزة أن تسرب كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي في شوارع متعددة من المدينة يفاقم الكارثة البيئية والصحية.
وأكد أن الاحتلال يمنع طواقم البلدية من الوصول لمكب النفايات الرئيسي الواقع في منطقة بلدة جحر الديك الحدودية جنوب شرقي مدينة غزة؛ إذ تقع هذه المنطقة شرق ما يُعرف بالخط الأصفر.
وخلال عامي الإبادة، استهدف جيش الاحتلال شبكات الصرف الصحي ما تسبب بتدمير أكثر من 700 ألف متر منها في أنحاء القطاع المختلفة، وفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي.
وألحقت الحرب دمارا هائلا بالبنية التحتية المدنية في القطاع، إذ قال المكتب الإعلامي الحكومي إن نسبة الدمار وصلت لنحو 90%، في حين تُقدر الخسائر الإجمالية الأولية بنحو 70 مليار دولار.
وحذرت منظمات دولية في أوقات سابقة من تراكم النفايات وانتشار مياه الصرف الصحي في الشوارع وقرب خيام النزاحين، وقالت وكالة "الأونروا" في بيان سابق من هذا العام، إن الحرب تسببت في تراكم كبير للنفايات، مما يُسهم في انتشار الأمراض.