هكذا أباد الاحتلال زيتون غزة
2025-10-28 / 23:41
نافذة - لم تقتصر الإبادة الجماعية في قطاع غزة البشر والحجر، بل طالت الشجر، خاصة شجر الزيتون، فقد دمر الاحتلال خلال عامي الحرب أكثر من 90% من أشجار الزيتون، وحول 85% من معاصر الزيتون إلى ركام.
قبل الحرب كان الزيتون يشكل أحد ركائز الأمن الغذائي للعائلات الفلسطينية في قطاع غزة، ومصدر دخل للكثير منها، لكن بعد الحرب وإبادة قطاع الزيتوت لم يبقى أي أمن غذائي في قطاع غزة.
ووفق الاحصائيات الرسمية في غزة، فقد أباد الاحتلال الزيتون بالقصف والتجريف والحرق وتلويث التربة، ما إلى فقدات الغالبية العظمى من أشجار الزيتون، مما انعكس على ارتفاع التكاليف الإنتاجية، وتضاعف أسعار الزيت في السوق.
الناتج المحلي من الزيت تراجع إلى 8%
وتشير الإحصائيات أن نحو 50 ألف دونم كانت مزروعة بالزيتون قبل الحرب، لكن بعد مرور عامين من الحرب، لم يتبقّ سوى 4 آلاف دونم من الأراضي المزروعة بالزيتون.
وكان قطاع غزة مصدر للزيت قبل الحرب، حيث كان ينتج 40 ألف طن من الزيتون سنويًا، لكن الآن لا يتجاوز إنتاجه 3,000 طن، ما يعني خسارة ما نسبته 92% من الإنتاج الكلي.
ولم تقتصر الخسائر على الأراضي الزراعية، إذ دمّر الاحتلال أيضًا 11 من أصل 14 معصرة للزيتون في القطاع، ولم يتبق سوى ثلاث معاصر فقط، بحسب أبو عودة.