للمرة الـ33 الأمم المتحدة تصوّت لإنهاء الحصار على كوبا
2025-10-29 / 23:21
نافذة - جدّدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبيةٍ ساحقة، دعوتها إلى إنهاء الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على كوبا منذ عام 1962، في خطوةٍ تؤكد الرفض الدولي المستمر لهذا الإجراء.
وجاء التصويت بأغلبية 165 صوتاً مقابل 7 أصواتٍ معارضة وامتناع 12 دولة عن التصويت، على الرغم من الضغوط الأميركية ومحاولات واشنطن ربط القرار باتهاماتٍ وجهتها إلى هافانا بشأن مشاركة كوبيين في القتال إلى جانب روسيا في أوكرانيا.
وردّت الحكومة الكوبية على هذه الاتهامات، مؤكدةً أن لا أساس لها من الصحة، مشيرةً إلى أنها اتخذت إجراءات قانونية بحق مواطنين كوبيين تورّطوا في نشاطاتٍ فردية ذات طابع مرتزق.
والدول الـ7 التي عارضت القرار، هي: الأرجنتين، هنغاريا، "إسرائيل"، مقدونيا الشمالية، باراغواي، أوكرانيا والولايات المتحدة.
أما البلدان التي امتنعت عن التصويت، فهي: ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوستاريكا، جمهورية التشيك، الإكوادور، إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا، المغرب، مولدوفا، رومانيا وبولندا.
وللمرّة الـ33 منذ عام 1992، تعتمد الجمعية العامة قراراً يدعو إلى إنهاء الحصار الأميركي على كوبا، الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي.
كوبا تهزم الحصار الأميركي مجدداً
بدوره، صرّح الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، بأنّ "كوبا التي لا تخشى الإمبراطورية المضطربة هزمت مجدداً الحصار المفروض عليها منذ 6 عقود".
وقال دياز كانيل إنّ "الضغوط الأميركية الفظة نجحت في كسر قلة قليلة لكن أغلبية دول العالم عادت لتصوّت مع كوبا من أجل الحياة".
من ناحيته، قال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إنّه "على الرغم من آلة الحرب الإمبراطورية تحقق كوبا نصراً عظيماً في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد الحصار الأميركي".
واعتبرت فنزويلا أنّ الحصار الأميركي يمثل إرهاب دولة وحرباً اقتصادية تهدف لإخضاع شعبٍ حرّ، مشدّدةً على أنّ "التاريخ والعدالة يقفان إلى جانب كوبا".
وقال الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو إنّه "أصبح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عقبةً أمام اللقاء السلمي بين واشنطن والأميركيتين".
ولفت بيترو إلى أنّ "الولايات المتحدة أصبحت معزولة في الأمم المتحدة بعد التصويت على رفع الحصار المفروض عن كوبا".