بن غفير.. سادية ضد أسرى عُزّل

2025-10-31 / 21:09

Post image

نافذة - جدد وزير ما يسمى "الأمن القومي الإسرائيلي"، المتطرف إيتمار بن غفير، إرهابه ضد الأسرى في سجون الاحتلال، حيث ظهر في مقطع فيديو بعد اقتحامه أحد السجون وإلى جانبه أسرى يتعرضون للتنكيل وهم ممددون أرضا وأياديهم مقيدة خلف ظهورهم. مهددا بإعدامهم.

وقال مهددا الأسرى "هؤلاء من (قوات) النخبة، أنظروا إليهم كيف يتم التعامل معهم بالحد الأدنى من الظروف، لكن هناك أمر آخر يجب أن نقوم به وهو عقوبة الإعدام".

وسبق أن ظهر الوزير المتطرف في مقطع آخر في آب/ أغسطس الماضي، وهو يهدد القيادي مروان البرغوثي الذي بدا في حال من الوهن الجسدي.

ويأتي تهديد بن غفير في وقت من المقرر أن يصوت الكنيست الأسبوع المقبل على مشروع قانون إعدام أسرى فلسطينيين، بعدما هدد الأول بالتوقف عن تأييد تشريعات الائتلاف حال عدم سنه.

وفي 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، تفاخر بن غفير مجددا بحرمان الأسرى الفلسطينيين من أبسط حقوقهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حينما ظهر وهو يقف أمام زنزانة صغيرة في سجن النقب، يشير من خلال نافذة الباب إلى 3 أسرى جالسين على الأرض بانحناء؛ وفي الفترة نفسها أظهرت مقاطع مصورة متداولة تنكيل الاحتلال الإسرائيلي بأسرى فلسطينيين في السجن نفسه.

وقال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إن "التصوير الاستعراضي لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير أمام عدد من الأسرى المكبلين والمطروحين أرضا، مشهد مقزز لا يصدر إلا عن شخصية سادية ومنظومة وصلت لمستوى سحيق من الإسفاف والجنون".

وذكر أن "الحسابات السياسية والحزبية والعقلية الدموية باتت أهم ما تقوم عليه طبيعة تعامل الاحتلال مع جموع الأسرى الفلسطينيين، ونحذر من استمرار هذه السياسة، إذ أن ظروف احتجاز واعتقال الأسرى ما زالت تنتقل من مرحلة إلى أسوأ بفعل القرارات والعقوبات غير المسبوقة التي يقرها بن غفير".

ودعا المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والعالمية لمزيد من تسليط الضوء على المعاناة المتصاعدة لأكثر من 10 آلاف أسير داخل سجون ومعتقلات تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة الآدمية.