الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في مدن الضفة
2025-11-02 / 10:41
الاحتلال ماضٍ في سياسة القمع والاعتقال الممنهج ضد الفلسطينيين، دون أي رادع قانوني أو إنساني، في وقتٍ تتفاقم فيه معاناة العائلات التي تعيش تحت وطأة المداهمات اليومية والخوف المستمر
نافذة - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الاعتقالات اليومية في مدن وبلدات الضفة الغربية، ضمن حملة تصعيدية واسعة تهدف إلى بثّ الرعب في صفوف الأهالي وإضعاف صمودهم، وسط صمت دولي متزايد تجاه هذه الانتهاكات المتكررة.
وقد شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، طالت عدداً من المواطنين بينهم أطفال، وتخللتها اعتداءات على الأهالي وتفتيش منازلهم بشكل همجي.
في نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة رفيديا واعتقلت الشاب مصعب طلال أبو صالحة بعد تفتيش منزله ومصادرة مركبته، كما اعتقلت المواطن عبد الرحيم صالح سعد من مخيم عسكر القديم، بينما داهمت قريتي عزموط ودير الحطب وعبثت بمحتويات منازل عدة دون تنفيذ اعتقالات.
وفي جنين، نفذت قوات الاحتلال عملية اقتحام واسعة في بلدة كفر راعي، اعتقلت خلالها أربعة مواطنين هم: همام وحسام دياب، ومحمد ومحمود ملحم، بعد تحويل أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية واحتجاز عدد من الأهالي واستجوابهم ميدانياً.
أما في قلقيلية، فقد طالت الاعتقالات أربعة شبان هم: براء لوليل، وإبراهيم داود، وإيهاب الحارسي، ومجد لبدة، إثر اقتحام منازلهم وتفتيشها في الجهة الشرقية من المدينة.
وفي أريحا، داهمت قوات الاحتلال منزل الشاب جاسر منير أبو شعبان (25 عاماً) في قرية الجفتلك شمال المدينة، واعتقلته بعد العبث بمحتويات المنزل وترويع سكانه.
كما لم تسلم الخليل من الحملة، إذ اعتقلت القوات ثلاثة أطفال من بلدة بيت أمر شمال المدينة، هم: محمد خالد صبري عوض، ومحمد منذر يوسف زعاقيق (15 عاماً)، ومعين محمد خضر صبارنة (16 عاماً)، بعد اقتحام منازلهم واحتجاز عائلاتهم لساعات طويلة.
وتأتي هذه الاعتقالات في إطار تصعيد متواصل تشنه قوات الاحتلال في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية، ضمن سياسة الإرعاب الممنهج التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين، وتطال جميع الفئات العمرية دون استثناء، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
تؤكد هذه الحملة أن الاحتلال ماضٍ في سياسة القمع والاعتقال الممنهج ضد الفلسطينيين، دون أي رادع قانوني أو إنساني، في وقتٍ تتفاقم فيه معاناة العائلات التي تعيش تحت وطأة المداهمات اليومية والخوف المستمر