المبعوث الأميركيّ: سوريا ستسهم في مواجهة داعش وحماس وحزب الله وإيران

2025-11-13 / 20:03

كتب باراك عبر منصة "إكس": "ستساعدنا دمشق من الآن وصاعدا بنشاط في مواجهة وتفكيك بقايا تنظيم داعش، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وغيرها من الشبكات الإرهابية، وستقف شريكا ملتزما في الجهد الدولي لإرساء السلام"، على حد قوله.
Post image

نافذة - أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، اليوم الخميس، أن دمشق، بعيد انضمامها إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، سوف تسهم في "مواجهة" و"تفكيك" الشبكات "الإرهابية" من بقايا التنظيم والحرس الثوري الإيراني وحماس وحزب الله، على حدّ وصفه.

جاءت تصريحات باراك غداة إعلان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن عن انضمام سوريا رسميا إلى صفوفه، ليل الأربعاء، بصفتها العضو التسعين فيه، بعدما جرى الاتفاق على هذه الخطوة، خلال الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، إلى البيت الأبيض، الإثنين الماضي.

وكتب باراك عبر منصة "إكس": "ستساعدنا دمشق من الآن وصاعدا بنشاط في مواجهة وتفكيك بقايا تنظيم داعش، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وغيرها من الشبكات الإرهابية، وستقف شريكا ملتزما في الجهد الدولي لإرساء السلام"، على حد قوله.

وقبيل الزيارة، شطبت الولايات المتحدة، الجمعة، رسميا الشرع من قائمة "الإرهاب"، غداة رفع مجلس الأمن الدولي العقوبات عنه أيضا.

وأضاف باراك أن الشرع أبدى التزاما خلال الزيارة "أمام الرئيس ترامب (...) بالانضمام إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، الذي يُعد إطارا تاريخيا يُجسّد انتقال سوريا من كونها مصدرا للإرهاب إلى شريك في مكافحة الإرهاب، والتزاما بإعادة الإعمار والتعاون، والمساهمة في استقرار منطقة بأكملها".

وأدّت إيران عبر حرسها الثوري، دورا محوريا في دعم نظام الرئيس السابق بشار الأسد، إثر اندلاع احتجاجات سلمية عام 2011 قمعتها السلطة بالقوة. وساهم تدخلها العسكري مع مجموعات موالية لها بينها حزب الله اللبناني، ثم تدخل روسيا جوا، في تغيير موازين القوى في الميدان لصالح نظام الأسد. وبقي لإيران حضور عسكري قوي في سوريا، حتّى سقوط حكم الأسد في العام 2024.

وتنشر الولايات المتحدة في سوريا والعراق، جنودا في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين إلى حين دحره من آخر معاقله العراق في العام 2017، وفي سوريا في العام 2019.

وشكّلت قوات سوريا الديموقراطية التي يعدّ الأكراد أبرز مكوناتها، رأس الحربة في قتال التنظيم بدعم من التحالف.

وأعلن باراك الذي يشغل كذلك منصب سفير الولايات المتحدة في تركيا، في منشور عن اجتماع "هام" عقد في واشنطن بين وزراء الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، والتركي هاكان فيدان، والسوري أسعد الشيباني.

وخلال الاجتماع، قال باراك "وضعنا خريطة الطريق للمرحلة المقبلة (...) التي تشمل دمج قوات سوريا الديمقراطية في الهيكل الاقتصادي والدفاعي والمدني الجديد لسوريا".

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر، التوصل مع السلطات الانتقالية إلى "اتفاق مبدئي"، بشأن آلية دمج قواته، ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.

ورحّب عبدي في منشور عبر "إكس"، الثلاثاء الماضي، بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي، عادّا ذلك "خطوة محورية نحو تعزيز الجهود المشتركة، ودعم المبادرات الهادفة إلى تحقيق الهزيمة الدائمة للتنظيم، والقضاء على تهديده للمنطقة".

وقال إنه أكّد التزامه "بتسريع عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الدولة السورية"، خلال مكالمة مع باراك، تمحورت حول زيارة الشرع إلى واشنطن.