نتنياهو وبوتين يبحثان قضايا غزة والنووي الإيراني وسورية
2025-11-16 / 08:05
نافذة- بحث رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في محادثة هاتفية عددا من قضايا منطقة الشرق الأوسط، بما فيها الاوضاع في قطاع غزة وبرنامج ايران النووي والاوضاع في سورية، وفقا لما ذكره الكرملين.
وتعتبر هذه المحادثة السادسة بين نتنياهو وبوتين منذ مطلع شهر أيار/ مايو 2025، وقد جرت المحادثة الأخيرة بينهما في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو، أن "المحادثة جرت بمبادرة من الرئيس (الروسي) بوتين، استكمالا لسلسلة محادثات سبقتها في الفترة الأخيرة، تناولت قضايا إقليمية".
وجاءت هذه المحادثة الهاتفية بين بوتين ونتنياهو قبيل تصويت مجلس الامن الدولي المقرر غدا الاثنين على مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة بشأن الوضع في قطاع غزة، علما ان روسيا قدمت مسودة مشروع بديل له.
وتخلو مسودة المشروع الروسي المقترح من "مجلس السلام"، -المنصوص عليه بالمشروع الامريكي- وتتضمن بنودا تعتبر "الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تهديدا لأمن المنطقة"، وتدعو الأمين العام للامم المتحدة لدراسة خيارات تشكيل قوة دولية، مع التشديد على حل الدولتين ورفض أي تغيير ديمغرافي أو جغرافي في غزة.
وقالت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في بيان، إن اقتراحها البديل يختلف من حيث الاعتراف بمبدأ "حل الدولتين للتسوية الإسرائيلية الفلسطينية".
وكانت الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية من بينها قطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا، اكدت في بيان عن "دعمها المشترك" لمشروع القرار الأميركي الذي يعطي تفويضا لتشكيل "قوة استقرار دولية"، من بين أمور أخرى، مبدية أملها في اعتماده "سريعا".
وبينما تستعد روسيا والصين للتصويت ضد القرار بصيغته الحالية، ما يهدد بإسقاطه قبل الوصول إلى التصويت، وسط تحذيرات أميركية من أن "عرقلة المسار قد تترك فراغا خطيرا" في إدارة المرحلة المقبلة في قطاع غزة، فيما ترى بكين وموسكو أن مشروع القرار "منحاز لإسرائيل" ويفتقر إلى آليات المساءلة.