أمريكا تحشد المزيد من قواتها قرب فنزويلا والاخيرة تعلن التعبئة تحسبا لاي عدوان

2025-09-08 / 06:59

Post image

 


واشنطن/كاراكاس-امتنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تأكيد أو نفي إمكانية توجيه ضربات عسكرية لأهداف داخل فنزويلا، فيما اعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أنّه أمر بنشر 25 ألفاً من القوات المسلحة للبلاد بهدف تعزيز عمليات الرد السريع بالمنطقة الثنائية مع كولومبيا وساحل الكاريبي، موضحا ان الهدف من اعلان التعبئة هو "الدفاع عن السيادة الوطنية والأمن القومي والنضال من أجل السلام".
واكتفى ترامب بالرد على سؤال صحافي بشأن توجيه ضربة عسكرية لفنزويلا أثناء توجهه لحضور بطولة أميركا المفتوحة للتنس في نيويورك بعبارة: "سوف تكتشفون ذلك
وأثار رد ترامب تكهنات حول تحرك أميركي وشيك وسط تصاعد التوتر مع فنزويلا على خلفية التعزيزات العسكرية الأميركية في منطقة الكاريبي
يأتي هذا في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، حيث أرسلت الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة إلى جنوب الكاريبي، تشمل مدمرات صواريخ وغواصة نووية وطائرات استطلاع.
وذكر حساب ديفينس إنتيليجنس أن 10 مقاتلات أميركية من طراز "إف-35" هبطت في بورتوريكو على بعد 550 ميلا فقط من فنزويلا. في الوقت نفسه، تنتظر حاملة الطائرات "يو إس إس إيو جيما" للإبحار، لتكون على مقربة من المكان.
وارتفع منسوب التوتر في الأيام الأخيرة مع إعلان وزارة الحرب الأميركية ان "طائرتين عسكريتين فنزويليتين حلّقتا الخميس الماضي فوق سفينة تابعة للبحرية الأميركية، محذرا كركاس من أيّ تصعيد إضافي بعد هذه الخطوة "الاستفزازية للغاية".
وأعلن ترامب، الثلاثاء، أن القوات الأميركية هاجمت في البحر الكاريبي قاربا محمّلا بالمخدّرات أبحر من فنزويلا متجها إلى الولايات المتحدة، ما أسفر عن مقتل 11 من المتاجرين بالمخدرات، قائلا إنهم أفراد في عصابة تابعة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وكانت الولايات المتحدة قد نشرت سفنا حربية في جنوب البحر الكاريبي وسط تصاعد التوتر مع فنزويلا، في حين أعلنت مؤخرا مضاعفة المكافأة المخصصة للقبض على مادورو إلى 50 مليون دولار.
وعلى خلفية هذه التحركات، توعد ترامب بإسقاط أي طائرات فنزويلية تشكل تهديدا للقوات الأميركية، مؤكدا أن الخطوة تأتي ضمن جهود واشنطن لمكافحة شبكات المخدرات بعد استهداف قارب يزعم أنه كان يهرب المخدرات.
من جهته، اعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، التحشيد العسكري الأميركي ذريعة لإطاحة نظامه، وأعلن التعبئة العامة للجيش استعدادًا لأي حرب محتملة.
وحذر مادورو من أن أي هجوم سيقود البلاد فورًا إلى مرحلة "الكفاح المسلح"، مستعرضًا قدرات بلاده العسكرية والتي تشمل نحو 340 ألف جندي منتظم وأكثر من 8 ملايين عنصر احتياطي محتمل.
تتجاوز حدة التوتر في المنطقة مسألة المخدرات، إذ ترى الولايات المتحدة أن الهدف هو مواجهة ما تصفه بـ"جماعات الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، بينما تعتبر فنزويلا هذه التحركات اعتداءً مباشرا على سيادتها وتهديدا لأمنها الوطني.
(المصدر- وكالات)