إعلام عبري: الانفجار في السجون يقترب
2025-12-16 / 14:39
"لقد تحول أمل سجناء الأمن- الاسرى الفلسطينيين- إلى يأس. نحن على حافة حدث ما. الحرب على أعتابنا"، هكذا قال يعقوبي للمشرعين، محذراً من احتمال وقوع مواجهة واسعة النطاق داخل سجون الاحتلال.
نافذة- كشفت وسائل إعلام عبرية، عن أن مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية كوبي يعقوبي، وجه تحذيراً خطيراً اليوم الثلاثاء خلال جلسة استماع للجنة الأمن القومي في برلمان الاحتلال "كنيست"، قائلاً إن السجون الأمنية التي يحتجز فيها الأسرى الفلسطينيون، لا سيما السجون التي يحتجز بداخلها قوات النخبة في "حماس" ، تقترب من نقطة اشتعال محتملة.
وقالت صحيفة /معاريف/ العبرية: إن هذه الجلسة جاءت بعد أشهر من التعامل مع الاكتظاظ الذي نشأ في بداية القتال داخل مرافق السجون، وبعد التعديلات التي استلزمتها إدارة النظام على مر الزمن.
"لقد تحول أمل سجناء الأمن إلى يأس. نحن على حافة حدث ما. الحرب على أعتابنا"، هكذا قال يعقوبي للمشرعين، محذراً من احتمال وقوع مواجهة واسعة النطاق داخل مرافق السجون.
وبحسب يعقوبي، من المتوقع تصعيدٌ في مراكز الاحتجاز الأمنية. وقال: "على مدى عامين تقريبًا، كنا نُهيئ المؤسسة ليوم اندلاع أعمال العنف داخل السجون، وأقول بكل تأكيد إننا نقترب من حادثة خطيرة. وتستعد مصلحة السجون لمواجهة واسعة النطاق".
وقال أفيحاي بن حمو، رئيس العمليات في مصلحة السجون الإسرائيلية، إن هناك صلة مباشرة بين هجوم 7 أكتوبر وسلوكهم الحالي خلف القضبان.
وأضاف بن حمو: "عيني تعرف كيف تقرأ نظراتهم إلى الأقفال والأسوار والساحات. كانوا يعتقدون أنهم سيُطلق سراحهم ويعودون إلى ديارهم. الآن يدركون أن الأبواب قد أُغلقت. وهم مصممون على كشف سياستنا الأمنية."
وقدّم بن حمو للمشرعين ما وصفه بنتائج استخباراتية مقلقة للغاية. فقد عُثر على مخططات لمرافق السجن داخل الزنازين، حيث قام الأسرى بتحديد مواقع الأقفال وعدد الحراس المخصصين لكل جناح.
وقال: "عرضتُ العام الماضي أسلحةً مرتجلةً صودرت من الأسرى . وأضاف: خلال العام الماضي، عثرنا على مخططات ورسومات تفصيلية للزنزانات والأجنحة، مُحددين أماكن وجود القوات وغيرها، حيث حددوا أماكن وجود حارس واحد وأماكن وجود حارسين. إنهم يراقبون ويحاولون، في مخيلتهم، اختراق النظام الأمني."
وتابع بن حمو: "نرى أنهم يستعدون. سيحاولون تحدي نظام السجون، محذرا من أن الحرب داخل مصلحة السجون لم تنته بعد".
وكانت مصادر عبرية، كشفت عن احتجاز إسرائيل عشرات المقاتلين من نخبة كتائب القسام وعناصر من وحدة "الرضوان" التابعة لـ"حزب الله" في سجن جديد سري تحت الأرض داخل مجمع سجن الرملة.
ويعرف هذا السجن باسم راكيفيت "الصندوق"، ويقع أسفل سجن أيالون قرب مدينة الرملة وسط فلسطين المحتلة عام 48، وهو بمثابة خزنة إسمنتية مغلقة"، يُخضع فيه الأسرى لرقابة مشددة على مدار الساعة عبر كاميرات ذكية تراقب كل حركة داخل الزنازين، حيث يُحتجز المعتقلون في عزلة تامة.
ويوصف بحسب تقارير حقوقية وإعلامية، بأنه من أخطر وأشد الأجنحة الأمنية لدى مصلحة السجون الإسرائيلية، إذ تحيط به تحصينات عالية وأنظمة مراقبة إلكترونية متقدمة تُدار عن بُعد.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.