اكتشاف علمي يفسر لغز الظواهر الغامضة في مثلث برمودا
2025-12-18 / 22:01
نافذة - فسّر اكتشاف علمي حديث الظواهر الغامضة في مثلث برمودا، الواقع في الجزء الغربي من شمال المحيط الأطلسي، والتي ظلت لعقود محاطة بهالة من الغموض والأساطير.
وكشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "رسائل البحوث الجيوفيزيائية" عن وجود طبقة إضافية بين القشرة المحيطية والوشاح، وهي طبقة صخرية خفيفة بسمك نحو 20 كيلومترا تسهم في رفع قاع المحيط على الرغم من توقف النشاط البركاني منذ ملايين السنين.
وأوضح الباحثون أن ارتفاع قاع المحيط يسبب تغييرا في مسارات التيارات البحرية ويحدث دوامات أو أمواج عاتية مفاجئة وهذا يؤدي إلى انحراف السفن عن مسارها.
كما يسبب هذا الارتفاع تقلبات سريعة في الطقس تؤدي إلى عواصف تربك الملاحة البحرية وتؤثر على الطيران، وهو ما يفسر فقدان الاتصال بعدد كبير من الطائرات والسفن في المنطقة.
واستند الاكتشاف إلى بيانات زلازل سُجّلت في المنطقة على مدار سنوات، وتمكن الباحثون لأول مرة من رسم صورة دقيقة للطبقات العميقة أسفل الجزيرة، بما في ذلك الطبقة الجديدة المكتشفة.
ويمتد مثلث برمودا بين جزر برمودا وولاية فلوريدا الأميركية وجزيرة بورتوريكو، وعند ربط هذه النقاط على الخريطة تتشكل مساحة على شكل مثلث.
واشتهرت المنطقة في خمسينيات القرن الماضي عبر كتب وثّقت حوادث اختفاء غامضة، لتظل حتى اليوم من أكثر الأماكن غموضا في العالم.
كما سجلت المنطقة عددا من حالات الاختفاء المفاجئ لطائرات وسفن، ومن أشهر الحوادث رحلة "فلايت 19" عام 1945، حيث اختفت 5 طائرات عسكرية أميركية خلال تدريب وسط ارتباك ملاحي للطيارين، بدون العثور على أي حطام حتى اليوم.
وشملت الاختفاءات السفن أيضا، وتُعد حادثة السفينة "يو إس إس سايكلوبس" الأخطر، إذ اختفت قرب جزر الكاريبي وعلى متنها مئات الأشخاص، بدون أن ترسل أي نداء استغاثة أو يُعثر على حطامها.