مستوطنون يعتدون على معاق مصاب بـ" متلازمة داون" في رام الله

2025-09-11 / 14:10

Post image

 


رام الله- لم تشفع إعاقة الشاب الفلسطيني صالح حديد المصاب بمتلازمة داون، من الوقوع ضحية لاعتداء عليه ارتكبه 4 مستوطنين إسرائيليين، بقرية عين يبرود شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ما استدعى نقله إلى المستشفى.
وبحسب رواية عائلته لوكالة "الأناضول"، فإن صالح "كان عائدا إلى منزله بعد شراء بعض الأغراض من متجر في القرية، حين توقفت مركبتان بجانبه وترجل منهما 4 مستوطنين، انهالوا عليه بالضرب المبرح باستخدام العصي وقضبان الحديد".
وقال شقيقه ماهر، إن "ملامح الإعاقة الظاهرة على صالح (27 عاما) لم تشفع له، حيث انهال عليه المستوطنون بالضرب على جميع أنحاء جسده".
وأوضح أن إصابات صالح "شملت شقًا في الرأس احتاج إلى 10 غرز، فضلًا عن كدمات ورضوض في الوجه والظهر والكتف، ما أدى إلى اختلال في التوازن وصعوبة في المشي والمضغ".
وأكد ماهر أن شقيقه "مكث نحو 5 ساعات في مستشفى بمدينة رام الله تحت المراقبة قبل أن يغادر فجرا إلى منزله".
وأشار إلى أن "الاعتداء يعكس الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها أهالي القرية من قبل المستوطنين الذين أقاموا بؤرا استيطانية على أراضي القرية، مستهدفين عين المياه الخاصة بها وأنابيب الري".
بدوره، قال صالح، مستخدمًا إشارات وكلمات بسيطة، إنه تعرض للضرب على رأسه وظهره وصدره ووجهه ويديه، مشيرا بيديه إلى أن المستوطنين المعتدين كانوا يحملون أسلحة.
ولا يمكن عزل ما جرى مع صالح، عن التصعيد الجاري في الضفة الغربية من قبل المستوطنين والجيش الإسرائيلي، إذ تشير معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، إلى أن المستوطنين نفذوا 431 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال أغسطس/ آب الماضي.
وتوضح أن الاعتداءات راوحت بين "هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار" .
وأشارت الهيئة، إلى إقامة 18 بؤرة استيطانية جديدة خلال نفس الشهر "غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي".
وبموازاة حرب الإبادة على غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها مدينة القدس، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
( عن الاناضول)