الاحتلال يبحث ملف الأسرى في القاهرة وحماس تحذّر من استمرار الخروقات
2025-12-24 / 21:16
نافذة - أجرت دولة الاحتلال، اليوم الأربعاء، اجتماعات في العاصمة المصرية القاهرة، في إطار الجهود المتواصلة المتعلّقة بملف الأسرى، وذلك بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
جاء ذلك فيما قال مسؤول إسرائيلي رفيع إن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، أبلغ الدول الوسيطة بأن المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة ستنطلق في كانون الثاني/ يناير المقبل، بحسب ما ذكر القناة 13 الإسرائيلية.
وبحسب هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، استعرض الوفد الإسرائيلي أمام المسؤولين المصريين، معلومات استخبارية تزعم بأن حركة الجهاد الإسلامي تعرف مكان وجود جثة الأسير الإسرائيلي الأخير، مشيرة إلى أن حسم هذه القضية يشكّل شرطًا أساسيًا لأي تقدّم في إطار خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
ويأتي ذلك قبل أيام من اللقاء المرتقب بين نتنياهو والرئيس الأميركي، نهاية الشهر الجاري، وسط مخاوف إسرائيلية من أن يمارس ترامب ضغوطًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، من دون تحقيق نزع سلاح حركة حماس.
وذكر البيان الإسرائيلي أن نتنياهو أوعز صباح اليوم، بإيفاد منسّق شؤون الأسرى والمفقودين، الجنرال في الاحتياط غال هيرش، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء لقاءات مع مسؤولين مصريين وممثلي الدول الوسيطة.
وأشار إلى أنّ زيارة هيرش تندرج في سياق الجهود الهادفة إلى استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي لا يزال محتجزا في القطاع، لافتًا إلى أنّ المباحثات تركّزت على "الجهود المبذولة وتفاصيل عمليات استعادة الجثة".
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الجمود في مسار المفاوضات بشأن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل الخلافات على قضايا نزع السلاح، وترتيبات "اليوم التالي" في القطاع.
وفي ذات السياق، حذّر رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة خليل الحية من استمرار خروقات الاحتلال المتكررة التي تهدف إلى عرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب على غزة.
جاء ذلك خلال مباحثات عقدها وفد من حركة حماس في أنقرة، ترأسه خليل الحية، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بشأن مجريات تطبيق اتفاق إنهاء الحرب على غزة والأوضاع السياسية والميدانية.
وقالت حماس إن وفدها أكد لوزير الخارجية التركي "التزام المقاومة ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وحذر من استمرار الاستهدافات والخروق الصهيونية المتكررة في قطاع غزة، والتي تهدف لعرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق".