أميركا تختطف الرئيس مادورو بعد عدوان واسع على فنزويلا
2026-01-03 / 12:39
نافذة- اختطفت قوة اميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد عدوان واسع استهدف العاصمة كركاس وعدة مناطق اخرى في فنزويلا فجر اليوم السبت.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا، واعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وقال دونالد ترامب عبر حسابة على منصة تروث سوشيال إت "الولايات المتحدة الأمريكية نجحت في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، الذي أُلقي القبض عليه هو وزوجته ونُقلاً جواً خارج البلاد."
واشار ترامب الى أن تفاصيل ذلك ستنشر لاحقاً، وسيعقد مؤتمر صحفي اليوم الساعة 11 صباحاً في منتجع مار-أيه-لاغو، دون ان يقدم اي تفاصيل حول كيفية اعتقال مادورو او الى اين تم اقتياده، فيما لم تؤكد الحكومة الفنزويلا ذلك.
وكانت واشنطن عرضت مكافأة قدرها 50 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو، وقد فُسِّر ذلك العرض، بالإضافة إلى الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة خلال الشهور الماضية والحشد العسكري الضخم الأمريكي في المنطقة خلال،على أنه تشجيع لشخص ما داخل فنزويلا للانقلاب على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ولم تعلّق فنزويلا على تصريحات ترامب حتى الآن إلاً أنّ الرئاسة أشارت في بيان سابق بأنّ هدف العدوان الأمريكي هو "الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، وخاصة النفط والمعادن" و"كسر الاستقلال السياسي للبلاد بالقوة".
وتعرضت العاصمة الفنزويلية كاراكاس لسلسلة غارات جوية طالت مناطق عدة، وامتدت لمدن اخرى في فنزويلا.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن نحو ثماني غارات جوية استهدفت قلب العاصمة ومواقع متعددة داخلها، في تطور أعقبته انفجارات قوية وأعمدة دخان في أجواء الاحياء السكنية.
وأشارت تقارير غير رسمية إلى استهداف قاعدة عسكرية ومحيط القصر الرئاسي الفنزويلي.
وذكرت مصادر اعلامية أنّ الهجمات الجوية استهدفت قواعد عدة، بينها المجمع العسكري "فورتي تونا"، وثكنة "لا كارلوتا" ومطار "ايغيروتي".
وقال مراسل قناة "الميادين" في كاركاس أنّ إحدى الغارات الجوية استهدفت منقطة لاغويرا قرب المطار، لافتاً إلى أنّ الهجمات الجوية لم تقتصر على العاصمة الفنزويلية بل مناطق أخرى، من بينها منطقة نيغوروتي الساحلية.
بدورها، أفادت وسائل إعلام فنزويلية عن انفجارات في ميناء "لا غويرا" بولاية فارغاس، وهو أكبر ميناء بحري فنزويلي.
ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي نفذت الولايات المتحدة الامريكية نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي مستهدفة زوارق بشبهة ضلوعها في تهريب مخدرات حسب مزاعم واشنطن، مما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص
وجاءت هذه الانفجارات بعد أن هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي نشر أسطولاً حربياً في منطقة الكاريبي، بإمكانية شن هجمات برية على فنزويلا، مصرّحاً بأنّ "أيام الرئيس نيكولاس مادورو في السلطة معدودة".
وفيما يزعم ترامب محاربته لـ"تجارة المخدّارت"، تؤكّد فنزويلا أنّ التصعيد الأميركي يهدف إلى سرقة ثروات البلاد وتغيير النظام، ومن أوضح مظاهر ذلك مؤخّراً استيلاء واشنطن على ناقلة نفط فنزويلية، عندها قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تعليقاً على الحادثة: "القناع سقط (في إشارة إلى الولايات المتحدة).. القضية ليست تهريب المخدّرات، إنه النفط الذي يريدون سرقته".