(محدث)-- 3 شهداء في خان يونس ورفح وسط اعتداءات الاحتلال المتواصلة على القطاع
2026-01-19 / 10:31
نافذة-استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال في رفح وخان يونس اليوم الاثنين،
وأعلن مجمع ناصر الطبي، استشهاد الفتى حسين أبو سبلة (17 عامًا) برصاص جيش الاحتلال قرب منطقة التحلية شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة، كما استشهد المواطن شاهر أدهم حدايد بنيران الاحتلال في حي الشيخ ناصر شرقي خان يونس ايضا.
وأفادت مصادر محلية عقب ذلك أنه تم ايضا انتشال جثمان الشهيد الفتى حسين ضياء أبو عرمانة من مواصي رفح جنوبي قطاع غزة.
وأصيب عدد آخر من المواطنين جراء القاء مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي قنبلة نحو مجموعة من المواطني في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
واشار المكتب الحكومي في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين، الى استشهاد 479 فلسطينيا وإصابة 1275 واعتقال 50 مواطنا منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل نحو 100 يوم.
وواصل جيش الاحتلال اعتداءاته على قطاع غزة فجر اليوم الاثنين، فيما اكد مركز حقوقي ان اتفاق وقف اطلاق النار الذي مضى عليه 100 يوم لم ينعكس حمايةً للمدنيين وان الاحتلال يقتل ما معدله 5 مواطنين ويصيب و13 بجروح يوميا اكثر من نصفهم من النساء والاطفال والمسنين.
وشن الاحتلال غارات جوية وقصف بالمدفعية وبالرشاشات مناطق عدة، كما واصل عمليات نسف المنازل والمباني في مناطق مختلفة بالقطاع.
وأفادت مصادر فلسطينية ان الاحتلال استهدف شرقي خان يونس بغارات جوية نفذها الطيران الحربي والمروحي، كما وقصف بالمدفعية تلك المنطقة ونسف العديد من المباني السكنية هناك.
وأشارت الى ان قصف الاحتلال المدفعي استهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة، والمناطق الشرقي من مدينة دير البلح، وشرقي مخيم البريج ايضا.
وفي سياق متصل، أكد مركز غزة لحقوق الإنسان، ان اعتداءات الاحتلال الجسيمة خلال المئة يوم الأولى من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تدل على استمرار جريمة الإبادة الجماعية وإن كان بأدوات مختلفة وآليات أقل حدة.
وأوضح المركز في بيان له اليوم الاثنين، أن اتفاق وقف اطلاق النار لم ينعكس حمايةً للمدنيين، بل تحول إلى إطار شكلي غطّيت تحته أفعال قتل واستهداف وتجويع ومنع مقومات الحياة للمدنيين الفلسسطينيين.
وبيّن المركز أنه خلال 99 يومًا من وقف إطلاق النار، قتل الاحتلال الاسرائيلي 479 فلسطينيا، وأصاب 1280 آخرين، ما يعني متوسطًا يقارب: 5 شهداء و13 جريحا يوميا.
وأشار إلى أن 91.9 في المئة من الشهداء هم مدنيون، فيما شكّل الأطفال والنساء والمسنون 51.6 في المئة من إجمالي الضحايا.
كما أشار إلى أن نسبة المدنيين بين المصابين، بلغت 99.2 في المئة، وجميعهم أصيبوا داخل المناطق المفترض أنها مشمولة بالحماية.