أزمة غاز مستمرة في الضفة: محطات فارغة وبوابات مغلقة
2026-01-21 / 13:17
نافذة- خاص- تتواصل أزمة غاز الطهي في مناطق واسعة من الضفة الغربية منذ نحو أسبوعين، مع شحّ حاد في الكميات وعدم انتظام التوريد، ما أربك حياة المواطنين وزاد من معاناتهم اليومية، رغم نفي هيئة البترول وجود أي أزمة في التوريد وربط المشكلة باقبال على الشراء وتخزين مبالغ تفوق الاحتياجات المعتادة.
ويواصل المواطنون التوجه يوميًا إلى محطات تعبئة وتوزيع الغاز الرئيسية على أمل تعبئة اسطوانات الغاز خاصتهم في ظل الاجواء الباردة، لكن معظمهم يعودون خالي الوفاض.
وأكد مواطنون ومشاهدات حية أن المحطات باتت فارغة تمامًا، فيما أُغلقت البوابة الرئيسية التي كانت دائمًا مفتوحة أمام المواطنين، في مشهد يبرز الأزمة ويؤكد استمرارها رغم كل ما اعلن عن توفر غاز الطهي.

وقال أحد المواطنين: “صار الموضوع مرتبط بالحظ.. ممكن تتوفّق وتعبّي أنبوبة غاز، وممكن تقعد جنب المحطة يوم كامل تقريبًا، وفي النهاية ترجع بدون شيء”.
ومع نفاد الغاز من الموزعين المحليين في القرى والعديد من الأحياء في رام الله، اضطر كثيرون للتوجه بسياراتهم إلى محطات التعبئة الرئيسية، ما زاد الازدحام عند ابوابها والضغط على هذه المحطات وأربك حركة العمل فيها.
وكانت هيئة البترول التابعة لوزارة المالية وجود أي أزمة، مؤكدة أن التوريد مستمر والكميات كافية لتلبية احتياجات السوق.
لكن الواقع على الأرض مختلف، بحسب المواطنين، إذ تنفد الكميات التي يتم توريدها او تلك المتوفرة سريعًا، وتبقى عشرات العائلات دون غاز للطهي أو التدفئة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات لغاز الطهي في فصل الشتاء.
ويربط متابعون استمرار الأزمة بتحكم الاحتلال في توريد الغاز إلى الضفة الغربية، إلى جانب غياب حلول طارئة أو خطط واضحة تضمن انتظام التزويد، ما يجعل الأزمة مفتوحة على مزيد من الضغوط الاجتماعية.

ومع استمرار شحّ الغاز، يبقى السؤال مطروحًا في الشارع الفلسطيني: إلى متى ستستمر أزمة الغاز في الضفة، ومتى تُتخذ إجراءات فعلية لوضع حد لها ولمعاناة المواطنين من ذلك؟