قاسم: المقاومة لن تسلم سلاحها والتهديد لن يؤدي لاستسلامها

2026-02-17 / 07:51

Post image

 

نافذة- جدّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، رفض الحزب تسليم السلاح، مؤكدًا أنّ التهديد بالحرب لن يؤدي إلى استسلام المقاومة.

وقال الشيخ قاسم، في كلمة ألقاها امس بمناسبة "الذكرى السنوية للقادة الشهداء"، إن مسؤولية المقاومة في لبنان هي مسؤولية الدولة والجيش والشعب، موضحاً أن "المقاومة في فهمنا وطنية قومية إسلامية إنسانية، ولا يمكن تفكيك هذه الأجزاء بعضها عن بعض".

وأضاف: "لبنان أمام عدو يريد أن يبيد البشر ويدمر الحجر والحياة والقوة، ويجب أن نصمد إزاء ذلك".

واعتبر  أنّ ما تقوم به الحكومة اللبنانية في التركيز على نزع السلاح "خطيئة كبرى" لأن هذا الموضوع يحقق أهداف العدو.

وأوضح قاسم، أنّ المساعدات التي تُعرض على لبنان غالبًا ما تكون "مشروطة"، متهمًا جهات دولية لم يسمِّها، بــ"السعي إلى تسليح الجيش اللبناني، بهدف مواجهة المقاومة بدل مواجهة إسرائيل". وقال إن أي دعم "يجب أن يكون لصالح استقلال القرار اللبناني، وليس لخدمة مصالح القوى الكبرى وإسرائيل".

وبشأن ملف سلاح المقاومة، قال قاسم إنّ "التهديد بالحرب لن يدفعنا إلى الاستسلام"، مؤكدًا استعداد الحزب "للدفاع في حال وقوع أي عدوان إسرائيلي". مشيرا الى أن "سلاح المقاومة يشكل عامل ردع يمنع إسرائيل من شن هجمات واسعة" مجددًا رفضه تسليم السلاح.

وفي اشارة منه الى اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي التي اودت بحياة المئات منذ وقف اطلاق النار اوضح امين عام حزب الله قائلا: "نحن صابرون لسببين، الأول أن الدولة هي المسؤولة وعليها القيام بواجباتها، والثاني رعاية لمجتمعنا ووطننا في هذه المرحلة"، مشدداً على أنّ "هذا الحال لا يمكن أن يستمر. أما متى وكيف وما هي المستجدات التي تغير هذا الواقع، فسنترك للوقائع أن تروي الحكاية"....

وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، قال امين عام حزب الله، إنّ طهران "صمدت في وجه التهديدات الأميركية، وستؤثر على المنطقة مثل ما أثرت غزة ‏ولبنان، لأنّ العدو واحد، وهو العدو الإسرائيلي".

وقال انه وفي حال حدوث هجوم أميركي على إيران "نحن نعتبر أنّ علينا موقفًا واضحًا في عملية ‏المواجهة، ومصممون على الاستعداد للتضحية".

ومنذ بدء وقف إطلاق النار مع "حزب الله" أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ترتكب "إسرائيل" خروقات شبه يومية أودت بحياة مئات الأشخاص.

(وكالات)