الاحتلال يفرض قيوداً مشددا على دخول المصلين الى القدس في الجمعة الاولى من رمضان
2026-02-20 / 10:24
(ارشيف)
نافذة- فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قيودا مشددة على دخول المصلين القادمين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة، لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى المبارك.
ووفقا لما ذكرته محافظة القدس فان الاحتلال الذي منع اعدادا ممن حصلوا على تصاريح اسرائيلية بالدخول الى المدينة لاداء الصلاة في المسجد الاقصى اليوم، زعم اكتمال الاعداد المسموح لها بالدخول الى القدس، ما يكشف عن سعي اسرائيلي لفرض سقف أعداد محدد (لم يعلن عنه) على الدخول الى القدس، فضل عن منعه كل من تقل اعمارهم عن 55 عاما من دخول القدس.
ومنذ ساعات الصباح الباكر، توافد آلاف المواطنين عبر حاجز قلنديا العسكري المقام شمال القدس، حيث عزز جيش الاحتلال قواته على الحاجز، ودقّق في بطاقات المواطنين، ومنع من هم دون سن 55 عاما من الرجال و50 عاما من النساء وحصلوا على "تصاريح خاصة"، من دخول القدس.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال أعادت عشرات المسنين على حاجزي قلنديا وبيت لحم الذين كانوا في طريقهم للمسجد الأقصى، بحجة عدم حصولهم على التصاريح المطلوبة التي تمكنهم من الدخول للصلاة في المسجد الاقصى.
واحتجز الاحتلال 4 مسعفين، وعرقل عمل الطواقم الصحفية والطبية على حاجز قلنديا.
وداخل مدينة القدس، فرضت قوات الاحتلال قيودا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ودققت في بطاقات الشبان على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت عددا منهم من الدخول.
وقالت محافظة القدس، إن سلطات الاحتلال منعت دخول مواطنين من حاجز قلنديا إلى القدس بحجة اكتمال العدد المسموح بدخوله، كما أن هناك الآلاف عالقون عند الحاجز، ويرفض الاحتلال السماح لهم بدخول القدس.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال شددت من إجراءاتها حول القدس، عبر فرض قيود على الدخول ونشر الحواجز والتضييق على الوافدين إلى المدينة، في خطوة تهدف إلى تقليص أعداد المصلين.
ولفتت، إلى أن هذه الإجراءات تمثل أيضًا انقضاضًا على عمل الأوقاف الإسلامية في القدس واستهدافًا مباشرًا لدور دائرة الأوقاف وصلاحياتها في إدارة شؤون المسجد، ضمن محاولات فرض وقائع جديدة تمس بالوضع القائم. وذلك في لقاء مدير دائرة الإعلام في محافظة القدس عمر رجوب خلال لقاء على تلفزيون فلسطين.
(وفا)