حزب الله يقصف 3 قواعد عسكرية إسرائيلية رداً على عدوان الاحتلال المتواصل على لبنان
2026-03-03 / 08:52
(أرشيف)
نافذة- أعلن حزب الله، انه استهدف بالصواريخ وطائرات مسيرة عدة اهداف اسرائيلية ردا على العدوان الذي يشنه الاحتلال على لبنان الذي اوقع خلال الساعات الـ 24 الماضية ما لا يقل عن 52 شهيدا ونحو 150 جريحا.
واستهدف حزب الله بالصواريخ وبطائرات انقضاضية ثلاث قواعد عسكرية اسرائيلية وهي: قاعدتي "رامات دافيد" و"ميرون" في شمال فلسطين وقاعدة "نفح" في الجولان السوري المحتل..
وأشارت صحيفة يديعوت احرونوت الى اطلاق حزب الله 15 صاروخا باتجاه الشمال (ضمن الدفعة الاخيرة من استهدافه القواعد العسكرية الاسرائيلية)، فيما كانت مصادر اعلامية اشارت في وقت سابق الى عمليات استهدف لمنطقة اصبع الجليل واطلاق صفارات الانذار في مناطق واسعة بالشمال.
وقال الحزب في بيان عسكري، "ردًّا على العدوان الإسرائيلي الذي أدّى إلى ارتقاء عشرات الشهداء من الرجال والنساء والأطفال وإصابة العشرات، وإلى تهديم مبانٍ وبنى تحتية مدنية وترويع المدنيين الآمنين وتهجيرهم من بيوتهم، استهدفنا عند الساعة 05:00 من فجر يوم الثلاثاء بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضية مواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية شمال فلسطين المحتلة". وأكد أنَّ "المقاومة الاسلاميّة معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وقد جاء ردّها على مواقعَ عسكرية لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة".
وفي بيان عسكري منفصل، أعلن حزب الله استهداف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية للاحتلال، بسرب من المسيرات الانقضاضية، مشيرًا إلى أن العملية أسفرت عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي، كما استهدف حزب الله عند الساعة 6:30 بصلية صاروخية كبيرة قاعدة "نفح" التي تضم "مقر قيادة فرقة هبشان 210" في الجولان السوري المحتل، وفقًا للبيان العسكري. وأضاف "منذ خمسة عشر شهرًا والعدوان الإسرائيلي مستمر على لبنان بالقتل والتدمير والتجريف وبكل أشكال الإجرام، ولم تنفع كل التحركات السياسية والدبلوماسية في لجم هذا العدوان وإلزامه بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ومستلزماته".
وشدد على أنه حذر مرارًا بأن العدوان من دون رد لا يمكن أن يستمر، وان عمليات الاغتيال والتدمير لا يمكن أن تستمر، والمطلوب هو "وضع حدّ للعدوان بكل الوسائل المتاحة وبالحرارة والتحرك الفعالين" مؤكدا أنه "لا يمكن تبرير العدوان المستمر بالذرائع، فالمواجهة حق مشروع، وما قامت به المقاومة الإسلامية هو رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى، وحق استجلاب الأمن والاستقرار لأهلنا ومناطقنا على امتداد لبنان".
وأوضح حزب الله أن رد المقاومة الإسلامية على ثكنة عسكرية اسرائيلية "هو عمل دفاعي، وهو حقّ مشروع، وعلى المعنيين والمهتمين والمسؤولين أن يتوجهوا إلى إيقاف العدوان كسبب مباشر لكل ما يجري في لبنان" كما قال.
وفي المقابل واصل جيش الاحتلال قصفه مناطق واسعة في لبنان مستهدفا مناطق ومنشآت مدنية مختلفة، ما اوقع المزيد من الضحايا فضلا عن الدمار الذي خلفه هذا العدوان.
وهدد جيش الاحتلال سكان 59 قرية وبلدة لبنانية وطالبهم باخلائها لقصفها ما ادى الى نزوح الاف المواطنين اللبنانين خشية ذلك.