أمريكا تُعزز قواتها وتُجهز عدة خيارات لتوجيه "ضربة قاضية" لإيران

2026-03-26 / 15:02

Post image

(أرشيف)

 

نافذة- كشفت تقارير عن تجهيزات امريكية لعدة خيارات تهدف توجيه ضربة عسكرية قاضية لايران رغم الاجواء التي يتم ترويجها اعلاميا بشأن مفاوضات تنهي العدوان الامريكي الاسرائيلي المتواصل على ايران منذ 27 يوما.

وذكر موقع "أكسيوس" استنادا لمسؤولين اميركيين أن وزارة الحرب الامريكية (البنتاغون) طور خيارات عسكرية لتوجيه "الضربة القاضية" لايران، عبر الزج بقوات برية الى جانب تنفيذ حملة قصف واسعة النطاق.

وبحسب موقع "أكسيوس" والقناة 12 الإسرائليية، فإن الإدارة الأميركية تناقش عدة سيناريوهات عسكرية رئيسية، من بينها السيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد مركز تصدير النفط الإيراني، أو استهداف جزيرة لارك التي تعزز سيطرة طهران على مضيق هرمز، إضافة إلى إمكانية السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزر أخرى في الخليج العربي، أو اعتراض سفن تصدّر النفط الإيراني في المنطقة الشرقية من المضيق.

وحسب ذات المصدر فان الجيش الأميركي أعد ضمن هذه الخيارات أيضًا خططًا لعمليات برية داخل العمق الإيراني بهدف تأمين اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في منشآت نووية، مقابل بديل يتمثل بتنفيذ ضربات جوية واسعة تستهدف هذه المنشآت لمنع وصول إيران إلى هذه المواد.

وقد يبدأ التصعيد الأميركي باستهداف محطات الطاقة والمنشآت الحيوية داخل إيران، الامر الذي كانت طهران حذرت من أنه سيقابل برد مماثل يستهدف أهدافا حيوية وبنى تحتية في المنطقة.

وزادت الولايات المتحدة من وجودها العسكري في الشرق الأوسط، مع توقع وصول مزيد من التعزيزات، تشمل آلاف الجنود وأسراب من الطائرات الحربية خلال الايام المقبلة، إضافة إلى نشر وحدة من مشاة البحرية ووحدة أخرى قيد الانتشار، إلى جانب إرسال عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا مع لواء مشاة يضم آلاف الجنود.

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن طهران تملك معلومات استخباراتية تفيد بأن "أعداء إيران، بدعم من دولة في المنطقة، يستعدون لعملية للسيطرة على إحدى الجزر الإيرانية"، محذرًا من أن أي خطوة من هذا النوع ستُقابل باستهداف "كل البنى التحتية الحيوية لتلك الدولة دون قيود وبهجمات متواصلة".

(وكالات)