نتنياهو يبحث مع قادة الموساد خطة التهجير في غزة

2025-09-03 / 19:12

Post image

نافذة- كشفت القناة العبرية 13 أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد، مطلع الأسبوع الجاري، اجتماعاً سرياً مع كبار قادة جهاز "الموساد" لبحث ما يُعرف بـ"خطة التهجير" من قطاع غزة.

وبحسب القناة، فإن النقاش تمحور حول سبل الدفع بالخطة إلى الأمام، والبحث في الأدوات الدبلوماسية التي يمكن أن تتيح تنفيذها. كما كلّف نتنياهو الموساد بمهمة تحديد الدول المحتملة التي قد تُبدي استعداداً لاستيعاب الفلسطينيين في حال جرى ترحيلهم من القطاع.

وفي سياق متصل، أزاحت صحيفة "واشنطن بوست" الستار عن تسريب وُصف بأنه الأخطر منذ اندلاع الحرب على غزة، يتعلّق بوثيقة أميركية تضم 38 صفحة تناقش سيناريو تفريغ القطاع من سكانه بالكامل، وتحويله إلى ما يشبه "ريفييرا سياحية فائقة التقنية" تحت وصاية أميركية.

الوثيقة، التي قُدمت بصياغات براقة تحت عنوان "الصندوق العظيم لإعادة تشكيل غزة وتسريع الاقتصاد والتحول"، تقترح "إعادة توطين مؤقتة" لأكثر من مليوني فلسطيني، بتكلفة تصل إلى 100 مليار دولار، مع وعود بمشاريع تنموية تحاكي طموحات مدينة "نيوم" السعودية. لكن حقوقيين يرون في تلك اللغة الاقتصادية غطاءً لمحاولة هندسة ديموغرافية شاملة، تُخفي وراءها مشروعاً استيطانياً جديداً يقوم على التطهير العرقي والإبادة الجماعية.

وتشير الوثيقة إلى أنّ الفلسطينيين سيُدفعون للمغادرة "طوعاً" نحو بلدان أخرى أو إلى مناطق "آمنة" ومقيّدة داخل القطاع خلال عمليات إعادة الإعمار. أما من يرفضون الرحيل، فستُخصص لهم وحدات سكنية ضيقة لا تتجاوز مساحتها 30 متراً مربعاً، أي أقل حتى من مساحات بيوت المخيمات في غزة.

وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن الخطة طُرحت على طاولة النقاش داخل البيت الأبيض في اجتماع ضم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الذي قدّم مقترحاته حول "اليوم التالي في غزة". ومع ذلك، وصفت إدارة ترامب الخطة بأنها "مجنونة" وغير قابلة للتنفيذ.

من جانبه، رفض القيادي في حركة "حماس" باسم نعيم ما ورد في التسريبات، قائلاً: "غزة ليست للبيع.. غزة جزء لا يتجزأ من الوطن الفلسطيني".

المصدر: القناة 13 العبرية، "واشنطن بوست"