20 ألف قنبلة لم تنفجر في القطاع تهدد حياة آلاف المواطنين
2025-10-19 / 15:18
تشير التقديرات الأولية إلى وجود أكثر من 20 ألف قنبلة لم تنفجر في غزة، ما يجعل كل شارع وحيّ ومنطقة في أنحاء القطاع خطرة تهدد حياة مئات آلاف المواطنين العائدين إلى احيائهم ومنازلهم المدمرة، وخاصة الأطفال منهم، اذا لم يصار لتفكيكها وازالتها سريعاً.
نافذة- حذرت جهات فلسطينية مختلفة من أن آلاف الذخائر غير المنفجرة، المنتشرة وسط الأحياء السكنية والمخيمات في قطاع غزة، تمثل قنابل موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، ما قد يتسبب بكوارث إنسانية جديدة.
ودعا أمن المقاومة في غزة المواطنين الى التعاون مع الأجهزة الأمنية الحكومية في القطاع، ولإبلاغ عن أي مخلفات حربية أو مقدرات عسكرية مفقودة وتسليمها فوراً إلى النقاط الأمنية أو إلى قادة المقاومة في الميدان، حفاظاً على سلامة المجتمع وأمن الجبهة الداخلية.
وأوضح البيان أن الحملة الجاري تنفيذها بالخصوص تهدف حماية المدنيين، بعد أن سُجلت عدة حوادث عرضية مؤلمة نتيجة العبث بمخلفات الحرب المنتشرة في المناطق المنكوبة.
من جانبه، حذر رئيس بعثة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، لوك إيرفينغ، من تزايد مخاطر الذخائر غير المنفجرة في قطاع غزة، خصوصا مع عودة المواطنين إلى اماكن سكناهم التي اضطروا للفرار منها بسبب الحرب.
وأوضح أن إزالة هذه الذخائر ستستغرق وقتا طويلا، مشيدا بالجهود التي تبذلها منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الفلسطينية في رفع الوعي بمخاطرها.
وأشار إيرفينغ إلى أن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تعمل في غزة منذ عام 2009 وتتعاون مع وكالات الأمم المتحدة المختلفة، مع توسعة نطاق عملها حاليا لمواكبة عودة السكان إلى مناطقهم.
هذا وحذر المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، من التهديدات الخطيرة التي تواجه سكان القطاع جراء المواد غير المتفجرة.
وأشار بصل إلى أن القطاع يفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، وتنعدم فيه الخدمات بشكل كبير.
وأضاف أن عمليات البحث عن جثامين الشهداء تحت الأنقاض تستغرق وقتا طويلا، وتتطلب معدات لا تتوفر لديهم، ما يزيد من حجم التحديات الإنسانية والأمنية في غزة.
وتقدر مصادر هندسية في غزة حجم الركام الناجم عن دمار القطاع بانه يفوق بأضعاف قدرة البلديات وفرق الدفاع المدني على التعامل معه، وأن إزالته تحتاج إلى ما لا يقل عن خمس سنوات من العمل المتواصل وبمساعدة دولية عاجلة.