إرهاب المستعمرين يُهجر 13 عائلة من تجمع الشكارة شرقي دوما بنابلس
2026-03-06 / 18:02
نافذة- أجبر إرهاب المستعمرين واعتداءاتهم المتواصلة على أهالي تجمع "الشكارة" شرقي قرية دوما بمحافظة نابلس على مغادرة مساكنهم واراضيهم والرحيل عن المنطقة، بعد سنوات من صمودهم في مواجهة اعتداءات المستعمرين ضدهم.
وافادت مصادر محلية ان 13 عائلة فلسطينية، اجبرت ظهيرة اليوم الجمعة، على مغادرة بيوتها وأراضيها تحت وطأة اعتداءات المستعمرين المتصاعدة، التي شملت التهديد بالسلاح وحرق منازل وممارسات ترهيبية ما دفع المواطنين إلى الرحيل قسرًا عن المكان الذي احتضن حياتهم وذكرياتهم لسنوات طويلة.
وأوضح رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة لوكالة "قدس برس" أن التجمع يضم خمسة منازل مأهولة تقطنها عائلات مقدسية الأصل منذ عقود تعمل في الرعي والزراعة، إضافة إلى حظيرة لتربية الدواجن، فضلًا عن آلاف الدونمات الزراعية التي تعود ملكيتها لمواطنين من المنطقة.
ولفت دوابشة إلى وجود منزل في التجمع يعود لمواطن من أبناء القرية اضطر هو الاخر إلى مغادرة المكان مع بقية العائلات.
وأكدت منظمة "البيدر" الحقوقية أن ما جرى في تجمع "الشكارة" يمثل واحدة من أقسى صور التهجير القسري التي تتعرض لها التجمعات الفلسطينية في المناطق الشرقية، حيث تُجبر العائلات على الرحيل عن منازلها وأراضيها بعد سنوات من الثبات والصمود.
وشددت المنظمة على أن تهجير العائلات من التجمع يفتح الباب أمام سيطرة المستعمرين على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في تلك المنطقة، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف التجمعات الفلسطينية بهدف تفريغها من سكانها وفرض واقع جديد على الأرض.