ترمب يريد "استسلامًا غير مشروط" لإيران.. وطهران ترد: لن نتفاوض ولن نوقف إطلاق النار
2026-03-06 / 20:46
نافذة - أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أن "الاستسلام غير المشروط" لإيران هو الأمر الوحيد الذي من شأنه إنهاء الحرب، واعدًا بالمساعدة في إعادة بناء اقتصاد هذا البلد إذا امتثلت طهران لشروطه وسمّت قيادة جديدة.
وكتب ترمب على منصته "تروث سوشال" "لن يكون هناك اتفاق مع إيران سوى الاستسلام غير المشروط"، مضيفًا أنه يعتزم "جعل إيران عظيمة مرة أخرى".
وقال ترمب إنه في حال استسلام إيران، ستعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على إنقاذ إيران "من حافة الانهيار، وجعلها أقوى اقتصاديًا وأكثر ازدهارًا من أي وقت مضى"، لافتًا إلى أن ذلك سيتطلب تنصيب "قائد عظيم ومقبول".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن "إسرائيل" والولايات المتحدة هجمات على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن طهران هجمات على ما تصفها بأنها "مصالح أميركية" في دول عربية، خلفت ضحايا وألحقت أضرارًا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية. وقد أدانت دول مجلس التعاون الخليجي هذه الهجمات وطالبت بوقف التصعيد العسكري في المنطقة.
في الأثناء، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أن رئيس الأركان صادق على خطط عسكرية جديدة في كل من لبنان وإيران.
وأمام ذلك، يتواصل القصف الأميركي الإسرائيلي على إيران، ولا سيما على العاصمة طهران.
وفي هذه الأثناء، هدّد وزير الجيش الأميركي بيت هيغسيث بتكثيف الضربات الأميركية على إيران.
وقد ألمح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في وقت سابق الجمعة إلى أن بعض الدول بدأت "جهود وساطة لإنهاء الحرب".
وفي مقابل الموقف الأميركي، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي اليوم الجمعة "لن نتفاوض أو نعلن وقفًا لإطلاق النار تحت أي ظرف".
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مظاهرة مناهضة للولايات المتحدة و"إسرائيل" جرت عقب صلاة الجمعة في مصلى الإمام الخميني الكبير في العاصمة طهران.
وشدد عزيزي، على ضرورة أن يتبع جميع المسؤولين في البلاد نهج المرشد علي خامنئي، وأن يكونوا قريبين من الشعب في الميدان.
وأضاف: "لن نعلن وقفا لإطلاق النار أو مفاوضات تحت أي ظرف".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية عدة من بينها التلفزيون الرسمي، في وقت مبكر من صباح الجمعة، بوقوع سلسلة من الانفجارات في أجزاء مختلفة من العاصمة، خصوصا في شرقها وغربها.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، شن هجوم مركّب "بصواريخ ومسيّرات، بالإضافة إلى إطلاق وابل من صواريخ خيبر، مستهدفة مواقع في قلب تل أبيب".