السلطات البريطانية تعتقل الطبيبة والناشطة الفلسطينية رحمة العدوان من منزلها في لندن
2026-03-27 / 15:25
نافذة- داهمت الشرطة البريطانية، منزل الطبيبة الفلسطينية رحمة العدوان في لندن، في عملية وثّقتها مقاطع مصورة أظهرت تقييد يديها واقتيادها من قبل أفراد الأمن.
وظهرت العدوان في الفيديو وهي تستفسر عن سبب الاعتقال وما إذا كان مرتبطًا بنشاطها الرقمي ودفاعها عن القضية الفلسطينية، وهو ما أثار تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت شرطة لندن، في بيان رسمي اليوم الجمعة، أن توقيف العدوان البالغة من العمر 31 عامًا جاء بسبب "خرقها لشروط الكفالة المفروضة عليها إثر اعتقالات سابقة".
وأضاف البيان أن الطبيبة العدوان تواجه "اتهامات خطيرة" تشمل دعم منظمة مصنفة "إرهابية" بموجب القانون البريطاني، إلى جانب مخالفات تتعلق بتشريعات "مكافحة الإرهاب" في المملكة المتحدة.
وتستند القضية إلى منشورات وتعليقات نشرتها العدوان على الإنترنت خلال النصف الثاني من عام 2025، بين يوليو وديسمبر، والتي تزعم السلطات البريطانية أنها تتضمن تحريضًا على "الكراهية" أو دعمًا لحركة حماس، المدرجة ضمن قائمة المنظمات المحظورة في لندن.
وعقب الاعتقال، نُقلت العدوان إلى مركز احتجاز في وسط لندن لاستكمال التحقيقات، ومن المقرر أن تمثل أمام محكمة وستمنستر اليوم للنظر في التهم الموجهة إليها، وسط متابعة منظمات حقوقية وقانونية مختصة بحرية التعبير.
وتُعد رحمة العدوان من أبرز الناشطين في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، حيث سبق أن اعتُقلت أربع مرات على خلفية مواقفها السياسية، كما أوقفت عن ممارسة الطب في نهاية عام 2025 بسبب انتقاداتها لتواطؤ بعض الحكومات الغربية مع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وقد أثار اعتقالها موجة من القلق في الأوساط الإعلامية والسياسية، وسط تحذيرات من تزايد التضييق على الأصوات المعارضة للسياسات الخارجية البريطانية تجاه القضية الفلسطينية. ويعتبر حقوقيون استخدام قوانين "مكافحة الإرهاب" في ملاحقة النشطاء بسبب منشوراتهم تهديدًا مباشرًا لحرية التعبير والحق في الاحتجاج السلمي.
(قدس برس)