تقرير إسرائيلي يزعم: خلافات أميركية إسرائيلية مصرية بشأن تنفيذ خطة ترامب في غزة
2025-10-21 / 22:34
نافذة - زعم تقرير إسرائيلي أن العلاقات بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" ومصر، تشهد توترًا ملحوظًا في ضوء خلافات حادة حول تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة، لا سيما فيما يتعلق بنشر قوة دولية وترتيبات متابعة تنفيذ الاتفاق.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلي "كان 11"، مساء الثلاثاء، أن واشنطن تضغط من أجل بدء فوري لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، بينما تدفع القاهرة باتجاه إدخال قوات عربية ودولية إلى غزة خلال الأيام المقبلة. في المقابل، تعارض حكومة الاحتلال هذه الخطوة في الوقت الحالي، معتبرة أن كتائب عز الدين القسام قادرة على تسليم جثامين الأسرى دون تدخل خارجي.
وتنص الخطة الأميركية على تشكيل لجنة دولية لرصد مواقع دفن الجثامين وتنسيق عمليات البحث والانتشال، وهو ما يشكل أحد محاور الخلاف بين الأطراف.
الخلافات برزت بوضوح خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إلى دولة الاحتلال، بالتزامن مع زيارة رئيس المخابرات المصرية، حسن رشاد، الذي التقى عددًا من كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين.
ونقلت مصادر أمنية إسرائيلية أن حكومة الاحتلال أبلغت الجانب المصري بأن "حماس تتعمّد المماطلة في تسليم الجثامين"، مشددة على ضرورة إعادة جميع الجثث قبل الانتقال إلى أي مرحلة جديدة في الخطة الأميركية.
في الأثناء، بدأت ملامح القوة الدولية المقترحة تتبلور، وتشير التقارير إلى أن قائمة الدول المرشحة للمشاركة تشمل مصر، أذربيجان، قطر، الأردن، إندونيسيا، الإمارات، والمغرب، التي لا تزال مترددة في الانخراط، وسط ضغوط أميركية متزايدة. في المقابل، تتحفّظ حكومة الاحتلال على ضم تركيا، في حين تدعم إدارة ترامب مشاركتها.
وردًّا على سؤال بشأن دعم أنقرة لحماس، قال فانس خلال مؤتمر صحفي: "هذا الأمر أصبح من الماضي. من يشارك في هذه الخطة لا يمكنه البقاء أسيرًا له. نحن نركّز على المستقبل وعلى السلام".
ونقلت القناة أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب كل تحرك عسكري إسرائيلي داخل غزة، من خلال مقرّ خاص أقامته في مستوطنة "كريات غات". وأكدت مصادر إسرائيلية أن واشنطن توافق أو تمنع في بعض الأحيان تنفيذ عمليات للاحتلال، في إطار سعيها للحفاظ على استقرار وقف إطلاق النار.
وقال فانس خلال المؤتمر: "الوضع حساس للغاية وهناك الكثير من العمل الذي يجب إنجازه". وردًا على الانتقادات التي تعتبر أي خرق للهدنة بمثابة نهاية للاتفاق، أوضح: "هذا غير صحيح، الاتفاق لا يسقط مع كل خرق".
وفيما يخص ملف الجثث، أشار فانس إلى أن العملية لن تُستكمل بسرعة، قائلاً: "بعض الجثث مدفونة تحت الأنقاض، وأخرى لا يُعرف مكانها بدقة. نطلب التحلي بالصبر، فالمهمة ستستغرق وقتًا، لكننا واثقون من إتمامها بفضل آلية المراقبة الدولية".
وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن الولايات المتحدة باتت تمسك بزمام إدارة المشهد الميداني في غزة، وأن زيارة فانس وسلسلة زيارات لمسؤولين أميركيين مؤخراً تشير إلى تصاعد الدور الأميركي في توجيه عمليات وقف إطلاق النار وتنفيذ بنود خطة ترامب.