بريطانيا "تكافح الإرهاب" بإزالة "هيئة تحرير الشام" من قائمة التنظيمات الإرهابية

2025-10-22 / 12:24

أزالت الحكومة البريطانية، أمس الثلاثاء، "هيئة تحرير الشام" من قائمة التنظيمات الإرهابية المحظورة، بزعم أن خطوتها هذه تخدم "مكافحة الارهاب" كما بررت بريطانيا قرارها هذا.
Post image

نافذة- أصدرت وزارتا الداخلية والخارجية البريطانيتين، بيانا أشارتا فيه إلى أن قرار الحكومة يهدف إلى "دعم أولويات بريطانيا في السياسات الخارجية والداخلية".

وأوضح البيان أن من هذه الأولويات إقامة علاقات أوثق مع الحكومة السورية، و"مكافحة الإرهاب" وقضايا الهجرة، وتدمير الأسلحة الكيميائية.

وقال البيان: "إزالة هيئة تحرير الشام من القائمة يأتي كجزء من استجابة بريطانيا للتطورات المهمة في سورية منذ أن أطاحت القوات بقيادة الرئيس أحمد الشرع بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي".

وأضاف أن تنظيم "داعش الإرهابي لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا في سورية، وأن رفع الحظر عن هيئة تحرير الشام سيسهم في تشجيع الحكومة السورية الجديدة على الانضمام إلى مهمة مكافحة داعش، وبالتالي تقليل مستوى التهديد الموجه إلى بريطانيا".

وحسب البيان فإن إلغاء الحظر عن "هيئة تحرير الشام" سيدعم التعاون الوثيق مع الحكومة السورية الجديدة في "تفكيك" برنامج الأسلحة الكيميائية للنظام المخلوع، لافتًا إلى أن الحكومة البريطانية ترحّب بتعهّد الرئيس أحمد الشرع بـ"إتلاف تلك الأسلحة".

تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا رفعت في 24 نيسان/ أبريل الفائت العقوبات عن 12 مؤسسة وهيئة سورية، من بينها وزارتا الدفاع والداخلية.

وتعتبر "جبهة تحرير الشام" (التي يقودها محمد الجولاني/ أحمد الشرع، الرئيس الحالي لسورية) امتداد لجبهة النصرة الإهابية، التي غيرت اسمها من جبهة النصرة الى جبهة تحرير الشام عام 2017، وضمت لصفوفها عدة مجموعات ارهابية مسلحة توحدت مع عدد من المجموعات الارهابية المسلحة في سوريا، علما ان جبهة النصرة تعتبر فرعاً لتنظيم القاعدة في سورية.

وكانت الولايات المتحدة الامريكية رصدت 10 ملايين دولار لمن يقبض على قائد هيئة تحرير الشام محمد الجولاني/أحمد الشرع لكنه سارعت لاحتضانه بعد ان وصل الى السلطة، وكذلك فعلت العديد من الدول وصولا الى اخراج التنظيم المسؤول على عشرات الجرائم في سوريا من قائمة الارهاب كما فعلت بريطانيا بزعم انها تكافح الارهاب عبر مثل هذه الخطوة.

(وكالات)