الفصائل الفلسطينية تتفق على إدارة مؤقتة لقطاع غزة
2025-10-24 / 19:11
اتفقت الفصائل الفلسطينية خلال اجتماع موسع عقدته بدعوة من مصر في القاهرة وبمشاركة عدد من الوسطاء على تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة من مؤقتة من أبنائه، وإنشاء لجنة دولية للاشراف على تمويل وتنفيذ إعادة اعمار القطاع.
نافذة- أقرت الفصائل الفلسطية في ختام اجتماع موسع عقدته في العاصمة المصرية القاهرة "تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة من أبناء القطاع، تتشكل من المستقلين (التكنوقراط)، تتولى تسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية بالتعاون مع الأشقاء العرب والمؤسسات الدولية، على قاعدة من الشفافية والمساءلة الوطنية".
وحسب بيان صدر عنها، فقط اتفقت الفصائل في ختام اجتماعها مساء اليوم الجمعة على إنشاء لجنة دولية تشرف على تمويل وتنفيذ إعادة إعمار القطاع، مع التأكيد على وحدة النظام السياسي الفلسطيني واستقلالية القرار الوطني.
وأكدت الفصائل ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ الأمن والاستقرار في كافة أرجاء القطاع، مشددة على أهمية استصدار قرار أممي بشأن القوات الأممية المؤقتة المزمع تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار.
وفي ما يتعلق بقضية الأسرى، دعا المجتمعون إلى إنهاء كافة أشكال التعذيب والانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال، وضرورة إلزام الاحتلال بالقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة، مؤكدين أن قضية الأسرى ستبقى على رأس أولويات العمل الوطني حتى نيل حريتهم.
كما شددت الفصائل على أهمية مواصلة العمل المشترك لتوحيد الرؤى والمواقف في مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، بما في ذلك الدعوة إلى عقد اجتماع عاجل لكافة القوى والفصائل الفلسطينية للاتفاق على استراتيجية وطنية، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، بما يضمن تمثيل جميع مكونات الشعب وقواه الحية.
وشدد المشاركون على أن هذا الاجتماع "يمثل نقطة تحول حقيقية نحو وحدة وطنية شاملة، دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة والحرية، وصونًا لأمانة القضية وحقوق الأجيال القادمة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين".
وجاء اجتماع الفصائل الفلسطية هذا بدعوة من مصر وبرعاية من رئيسها عبد الفتاح السيسي وبمشاركة عدد من الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، وذلك في إطار استكمال الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب على قطاع غزة ومعالجة تداعياتها، وعلى ضوء مخرجات "قمة شرم الشيخ للسلام" التي عُقدت مطلع الشهر الجاري.