158 اعتداء نفذها الجيش والمستعمرون ضد المزارعين خلال موسم الزيتون الحالي
2025-10-25 / 08:17
صعد الاحتلال ومستعمروه من اعتداءاتهم ضد المزارعين خلال موسم الزيتون الحالي، تنوعت بين منع الوصول للأراضي وتحطيم الأشجار والتهديد المباشر، ما أسفر عن اصابة العشرات والحاق خسائر مادية بالمزارع والممتلكات.
نافذة : أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، اليوم السبت، عن رصد 158 اعتداءً استهدف المزارعين الفلسطينيين وقاطفي الزيتون في مختلف مناطق الضفة الغربية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن هذه الاعتداءات نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون، في وقتٍ يتزامن مع موسم قطف الزيتون السنوي، الذي يمثل أحد أهم المصادر الاقتصادية للفلاحين الفلسطينيين.
ووفق التقرير، تنوعت الانتهاكات بين منع الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتحطيم الأشجار، والاعتداءات الجسدية والتهديد المباشر للمزارعين أثناء عملهم، ما أدى إلى إصابات بشرية وخسائر مادية كبيرة، خصوصًا في مناطق الخليل ونابلس وجنين.
وبيّنت الهيئة أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق سياسة استيطانية ممنهجة تهدف إلى توسيع المستوطنات على حساب الأراضي الزراعية الفلسطينية، مما يضاعف من صعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم وحماية محاصيلهم.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدة أن استمرارها يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي والاقتصادي في الضفة الغربية.
وأشار خبراء زراعيون إلى أن موسم الزيتون يمثل مصدر دخل رئيسي لعشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية، وأن أي استهداف للأشجار أو المزارعين يزيد من معاناتهم ويعمّق أزمة الفقر والبطالة في الريف الفلسطيني.
وأكدت الهيئة أن طواقمها تواصل رصد وتوثيق الاعتداءات بشكل يومي، مشددة على أن حماية المزارعين والأرض تمثل واجبًا وطنيًا، لأن شجرة الزيتون ليست فقط مصدر رزق، بل رمز للهوية والصمود الفلسطيني.