اعتقالات وإصابات برصاص الجيش والمستعمرون يواصلون اعتداءاتهم بالضفة

2025-10-26 / 09:48

أصيب عدة مواطنين بينهم أطفال برصاص جيش الاحتلال، الذي اعتقل ما لا يقل عن 19 مواطناُ الليلة الماضية، في وقت واصل فيه المستعمرون اعتداءاتهم على المزارعين والقرى الفلسطينية في الضفة.
Post image

(أرشيف)

نافذة: اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم 19 فلسطينياً خلال اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها مواجهات واعتداءات متواصلة للمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون.

وذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 15 عاملاً قرب قرية حوسان غربي بيت لحم، أثناء محاولتهم دخول إسرائيل بحثاً عن عمل.

وفي طوباس شمالي الضفة، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلان (15 عاماً)، أحدهما بجروح خطيرة، جراء الرصاص الحي خلال اقتحام قوات الاحتلال للمدينة.

وفي جنين، حاصرت قوات خاصة إسرائيلية منزلاً في حي دبّة العطاري وسط تحليق للطائرات المسيّرة، قبل أن تدفع بتعزيزات عسكرية إلى الموقع، وتعتقل أربعة شبان بينهم مطارد.

 وأوضحت مصادر محلية أن أحد المطلوبين تمكن من الانسحاب نحو بلدة مركة جنوب المدينة. كما شهدت بلدات جبع وسيلة الظهر وكفردان ودير أبو ضعيف مواجهات عنيفة، أطلق خلالها الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابات واختناقات في صفوف المواطنين.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال محيط مخيم عسكر القديم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، فيما شهدت بلدة حزما شمال شرق القدس اقتحاماً مماثلاً أُجبر خلاله أصحاب المحال التجارية على إغلاقها.

وهاجم مستعمرون قرية المنيا شرقي بيت لحم واعتدوا على منازل الفلسطينيين، فيما منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى أحد الجرحى. كما أضرم مستعمرون النار في سيارة ومنزل في بلدة صوريف شمال الخليل، تحت حماية قوات الاحتلال التي لم تتدخل لوقف الاعتداءات.

وفي نحالين غربي بيت لحم، وثقت صور اعتداء مستوطنين وجنود الاحتلال على سيدة مسنة وزوج ابنتها أثناء قطف الزيتون، قبل أن يعتقلهما الجنود ويتم الإفراج عنهما صباح اليوم.

وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، حيث صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 1058 فلسطينياً وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 20 ألفاً بينهم 1600 طفل منذ اندلاع الحرب.