فتح تنفي وإعلام الاحتلال يؤكد: توافق حماس والسلطة على تولي "الشوا" إدارة غزة
2025-10-27 / 00:21
نفت حركة فتح ما نُسب إليها من تصريحات أو مواقف تتعلق بالموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة، فيما قالت قناة "كان" العبرية إن أمجد الشوا، رئيس شبكة منظمات المجتمع المدني في غزة، هو المرشح المتوافق عليه لرئاسة لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة شؤون القطاع في المرحلة المقبلة.
نافذة - نفت حركة فتح ما نُسب إليها من تصريحات أو مواقف تتعلق بالموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة.
وأكدت الحركة، في تصريح صادر عن المتحدث الرسمي باسمها، عبد الفتاح دولة، اليوم الأحد، أن موقفها الثابت والمعلن يتمثل في أن من يتولى رئاسة هذه اللجنة يجب أن يكون وزيرا من حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية، باعتبارها الجهة الشرعية المسؤولة عن إدارة شؤون أبناء شعبنا في الوطن.
كما أكدت الحركة أن هذا الموقف نابع من حرصها على وحدة الوطن والشعب، وعلى مرجعية سياسية واحدة تتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية، ضمانا لعدم تكريس الانقسام أو شرعنة أي أطر موازية للشرعية الوطنية.
يأتي هذا النفي بعدما ذكرت قناة "كان" العبرية، مساء اليوم الأحد، أن أمجد الشوا، رئيس شبكة منظمات المجتمع المدني في غزة، هو المرشح المتوافق عليه لرئاسة لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة شؤون القطاع في المرحلة المقبلة.
ونقلت القناة عن مصادر، بأن حماس والسلطة الفلسطينية وافقتا على تعيينه خلال اجتماع عُقد في القاهرة مع جهاز المخابرات المصري، فيما ينتظر تثبيت القرار بعد مصادقة الولايات المتحدة عليه.
ووفق القناة العبرية، فإن الشوا يُنظر إليه كشخصية "مريحة" لحماس، إذ حافظ على علاقة متوازنة مع الحركة على مدى سنوات دون أن يواجهها أو ينتقدها علناً. وفق قولها
وتشير المعلومات إلى أن حماس شاركت فعلياً في تشكيل حكومة التكنوقراط المقبلة، واختارت نحو نصف أعضائها من شخصيات تراها قريبة من نهجها ومبادئها، حتى لو لم تكن منضوية رسمياً في صفوفها. أما النصف الآخر فقد اختارته السلطة الفلسطينية، مع علمها وقبولها الضمني بدور حماس في اختيار الجزء المقابل من التركيبة. وفق كان
كما أوضحت المصادر أن الوسطاء، وعلى رأسهم مصر، عرضوا على حماس القائمة الكاملة لأعضاء اللجنة المقترحة بهدف ضمان موافقتها وتهدئة مخاوفها من تركيبة اللجنة المقبلة في غزة.