70 ألف مصاب بالتهاب الكبد الوبائي بحاجة لعلاج عاجل و41 % من مرضى الكلى توفوا في غزة
2025-10-27 / 17:31
تفاقمت الاوضاع الصحية، وانتشرت الأوبئة في قطاع غزة جراء استهداف الاحتلال المنظومة الصحية، وقال المتحدث باسم مستشفى شهداء الاقصى ان 70 الف مصاب بالتهاب الكبد الوبائي بحاجة الى علاج عاجل خارج القطاع، مذكرا ان 41 % من مرضى الكلى فقدوا حياتهم بسبب تدمير اقسام غسيل الكلى خلال الحرب.
نافذة- حذر المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى في قطاع غزة، الدكتور خليل الدقران، من تفاقم الأوضاع الصحية في القطاع، موضحا أن استمرار الاحتلال في منع إدخال المساعدات الطبية، أدى إلى انتشار واسع للأمراض الوبائية ما يهدد حياة آلاف المواطنين.
وأشار الدكتور الدقران، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إلى أن أكثر من 70 ألف حالة إصابة بالتهاب الكبد الوبائي بحاجة إلى علاج عاجل خارج القطاع، داعيا إلى فتح المعابر فورًا للحد من انتشار الأمراض الوبائية.
وأوضح أن أكثر من 41% من مرضى الكلى توفوا خلال العدوان على القطاع، وأن نقص المعدات وتدمير أقسام غسيل الكلى يرفع نسبة الوفيات بشكل كبير.
وأكد الدقران على الحاجة الملحة لـإدخال مولدات كهربائية وكميات كافية من الوقود إلى المستشفيات، داعيًا المنظمات الصحية الدولية للضغط على الاحتلال لضمان دخول المساعدات الطبية وتوفير الدعم بالكوادر البشرية اللازمة.
واكد على ضرورة ذلك لانقاذ حياة المرضى وحماية القطاع الصحي من انهيار كامل نتيجة استمرار العدوان ونقص المعدات والموارد.
ونوه الى أن آلاف الشهداء ما زالوا تحت انقاض المنازل والمباني المدمرة ولا يمكن انتشالهم بسبب وجود الاحتلال ونقص الاليات والمعدات اللازمة.
وتعامل الاحتلال مع المشافي والمراكز الصحية في قطاع غزة كاهداف عسكرية على امتداد عامين من حرب ما أدى الى خروج معظمها عن الخدمة، والحاق اضرار جسيمة بمن بقيت تعمل منها في ظل نقص الادوية والمستلزمات والكوادر الطبية.
وفي تصريحات له قبل نحو شهر كان المدير العام لوزارة الصحة منير البرش قال في تصريحات صحفية، ان قطاع غزة يضم 38 مستشفى، جميعها تعرضت للاستهداف المباشر، وان وزارة الصحة تمكنت من تأهيل 16 منها لتعمل بشكل جزئي، وان 22 منها خرجت عن الخدمة كليا.
واوضح ان القدرة الاستيعابية لهذه المشافي (المتبقية على قيد العمل) لا يتعدى الف سرير بعد ان كانت تصل 6 آلاف سرير قبل الحرب، وان استهداف الاحتلال للكوادر الصحية اسفر عن استشهاد 1671 منهم واعتقال 362 آخرين.